ʹالمنطقة الآمنة برعاية تركية تعني الخرابʹ

قال أحد وجهاء عشيرة العفادلة جمعة العويس من بلدة صرين شمالي سوريا بأن العشائر العربية في سوريا بغنى عن بعض الشخصيات البائعة لضمائرها في الفنادق التركية، فيما اعتبر بان المنطقة الآمنة التي تتحدث تركيا عنها سيحول شمال البلاد إلى خراب.

وجاء حديث جمعة العويس أحد وجهاء عشيرة العفادلة المنتشرة في مناطق مختلفة من شمال سوريا ولا سيما محافظة الرقة، في إطار الردود المناهضة للاحتلال التركي وتهديداته لمناطق شمال وشرق سوريا.

هذا وحذر أمس الخميس تجمع العشائر العربية في منطقة صرين ابناء العشائر السورية في تركيا من أن يتحولوا إلى وقود نارٍ تركية تحرق بها سوريا، إلى جانب اتهام تركيا بالقضاء على تطلعات الشعب السوري للحرية والديمقراطية.

وأشار العويس خلال حديثه لوكالتنا إلى أن تركيا تسعى تحت مسمى "المنطقة الآمنة" إلى نشر الخراب كما يحصل في المناطق المحتلة شمال غرب سوريا.

جمعة نوه إلى أن الدولة التركية سببُ ما آلت إليه الأوضاع في سوريا من أزمات وتهجير ومجازر ضمن المناطق المحتلة، وسبب دمار عشرات المدن والبلدات وأعمال النهب في البلاد إذ دعمت المجاميع الإرهابية وأطلقتهم إلى سوريا لينشروا الخراب فيها.

فيما اعتبر العويس بأن العشائر العربية "بغنى عن بعض الشخصيات التي تشوه اسم العشائر السورية وتدعم الاحتلال التركي في الاجتماعات مع المسؤولين الأتراك هناك"، داعياً السوريين اللاجئين في تركيا العودة إلى وطنهم وعدم الرضوخ للسياسات التركية "القذرة".

وتتصاعد ردود الفعل الشعبية يوماً بعد يوم في مناطق شمال وشرق سوريا في خضم حدة التصريحات التركية بالاستعداد لشن عدوانٍ جديد على مناطق شمال وشرق سوري.

(ز س/ل)


إقرأ أيضاً