ʹالمجلس الإسلامي في تركيا هو المسؤول الأول عن التهديدات التركيةʹ

حمّلت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي، المجلس الإسلامي التركي مسؤولية التهديدات التركية، وقالت: "إنّ المجلس الإسلامي في تركيا هو المسؤول الأول عن التهديدات، نظراً لفتاويه المساندة والداعمة لأردوغان في تهديداته باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا".

ندّدت الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الإسلام الديمقراطي دلال خليل بالتهديدات المتكررة التي يُطلقها مسؤولو تركيا بصدد مناطق شمال وشرق سوريا، ونوّهت دلال بأنهم كمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي يرون أنفسهم فئة من هذا المجتمع ومن واجبهم أن يساندوا شعبهم ويحمونه من أي عدوانٍ يتربص بهم، ودعت جميع فئات الشعب في مناطق شمال وشرق سوريا دون استثناء بأن يكونوا يداً واحدة وصوتٌ واحد في وجه التهديدات التركية.

ولفتت دلال خليل الانتباه إلى ممارسات الاحتلال التركي في عفرين وقالت: "يجب ألا ننسى ما فعله الاحتلال التركي في عفرين". وأشارت إلى أن مؤتمر المجتمع الإسلام الديمقراطي نصب خيمة للتنديد واستنكار التهديدات التركية على مناطق شمال شرق سوريا، ودعوة جميع الأحزاب والمؤسسات والمنظمات والمدرسين والمثقفين دون استثناء للتجمع تحتها لمساعدة ومساندة بعضهم البعض ضد تهديدات الدولة التركية.

،المجلس الإسلامي في تركيا هو المسؤول الأول عن التهديدات التركية،

وأوضحت دلال خليل بأن المجلس الإسلامي في تركيا هو المسؤول الأول عن التهديدات التركية نظراً لفتاويه المساندة والداعمة لأردوغان في تهديداته باحتلال مناطق شمال وشرق سوريا، وتهجير واستباحة دماء أبناء المنطقة وسلب ممتلكاتهم.

الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في شمال وشرق سوريا أكدت بأن الدولة التركية هي الداعم الرئيس لداعش، وبعد القضاء على داعش عسكرياً أطلقت تهديداتها بصدد مناطق شمال وشرق سوريا، وقالت: "بعد دحر داعش باشرت تركيا بتهديد أمننا واستقرارنا، لعدم قبولها الانتصارات التي حُققت ولزعزعة أمن واستقرار المنطقة وضرب نظامها الديمقراطي".

،تركيا هي الخطر،

ومن جهتا قالت الإدارية في مؤتمر ستار غالية نجار بأن الدولة التركية تهدف لإعادة أمجاد العثمانيين، لذا تهدد باجتياح مناطق شمال وشرق سوريا واحتلالها، كما احتلت أجزاء من سوريا مثل عفرين جرابلس إعزاز والباب.

غالية أشارت إلى أن التهديدات التركية هي ليست ضد مُكوّن وأحزاب، إنما هي تهديدات ضد كافة المكونات المتعايشة على أرض شمال وشرق سوريا بجميع أطيافها ومذاهبها، وقالت: "نرفض تشكيل (المنطقة الآمنة) تحت حماية تركيا، لأن تركيا هي الخطر بحد ذاته ووجوده يشكل خطراً على مناطقنا".

أوضحت غالية نجار بأن مكونات شمال وشرق سوريا التي عانت الويلات من بطش مرتزقة داعش، حاربت المرتزقة وقضت عليهم عسكرياً، وقالت: "لا يمكن أن نقبل بمعاناة جديدة، وتحت مسميات أخرى كالتي تطرحها تركيا، لأن تركيا معروفة بإبادتها للشعوب وقضائها على هويتهم ولغتهم وعلمهم، وخير مثال على ذلك عفرين التي يتم تغيير ديمغرافيتها ونهب ممتلكاتها وقتل أبنائها".

وبيّنت غالية نجار أن الدولة التركية بأعمالها تجاوزت القوانين الدولية، وقالت: "تركيا لا تعترف بالقوانين الدولية وتهاجم الدول الجارة لها وتنتهك حرماتهم ولا تحترمهم وتحتل أرضهم".

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً