ʹالانتصار الأعظم هو كسر العزلة وتحرير القائد أوجلانʹ

أوضح القيادي في وحدات حماية الشعب دليل جراف وذوي الشهداء بأن الانتصار الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية هو انتصار عظيم  ويشهد له التاريخ، وأن نضالهم مستمر حتى تحقيق الانتصار الأعظم وتحقيق أحلام الشهداء، "ألا وهو كسر العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وتحريره من سجن إيمرالي".

بمراسم عسكرية مهيبة أحيت وحدات حماية الشعب والمرأة وذوي الشهداء في مدينة قامشلو الانتصارات الذي حققتها قوات سوريا الديمقراطية على داعش جغرافياً في المنطقة، في مزار الشهداء بمدينة قامشلو، اليوم.

وشارك في العرض العسكري المهيب المئات من ذوي الشهداء في قامشلو، الذين توجهوا إلى مزار الشهيد دليل ساروخان الذي زُين بصورة الشهيد معصوم قورقماز "الشهيد عكيد" القيادي في قوات مركز حماية الشعب، وصور القائد أوجلان، حاملين صور الشهداء وأعلام قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة.

الملفت توافد عوائل الشهداء إلى مزار الشهيد دليل ساروخان وبيدهم صور الشهداء، ومعظمهم لا يعلم من هو ذاك الشهيد، إلا أنه يدرك تماماً أنه استشهد في سبيل حمايته.

وفي تمام الساعة الـ 10.00 قدمت وحدات حماية الشعب والمرأة عرضاً عسكرياً تخلله  دقيقة صمت، بعدها تحدث القيادي في وحدات حماية الشعب دليل جراف، وأوضح أن استذكار الشهداء في مثل هذه الأيام هو واجب ملقى على عاتقهم، لأنهم ضحوا بكل ما يملكون في سبيل حماية تراب هذا الوطن.

وأوضح القيادي في وحدات حماية الشعب بأن قوات سوريا الديمقراطية وكافة القوى العسكرية المنضوية تحت سقفها حققت انتصاراً عظيماً يشهد له التاريخ، وهذا الانتصار حقق بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء وبنات شمال وشرق سوريا.

دليل جراف نوه إلى أنهم مستمرون في نضالهم حتى تحقيق الانتصار الأعظم وتحقيق أحلام الشهداء، ألا وهو كسر العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وتحريره من سجن إيمرالي، وهذا الانتصار سيتحقق برص الشعب الكردي لصفوفه وتوحيد شعوب كردستان صفوفهم في خندق واحد.

بتحرير عفرين ستهدأ أرواحهم باطمئنان في هذا المزار".

والدة الشهيد سرحد الذي استشهد في حملة تحرير الشدادي من مرتزقة داعش، بوجه مبتسم ومفعم بالكبرياء، أثنت بالانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية وقالت: "بهذا الانتصار تحققت أحلام أبنائنا وبتحرير عفرين ستهدأ أرواحهم باطمئنان في هذا المزار".

علي بكر والد الشهيدة روكن التي استشهدت في مناطق حق الدفاع المشروع، والذي كان يحمل بيده صورة لأحدى مقاتلات وحدات حماية المرأة استشهدت في الحملات التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية ضد مرتزقة داعش، ولكن لا يعرف من هي ولا حتى أين استشهدت، ويقول بأن كل شهيد أو شهيدة هم أبناء وبنات لعوائل الشهداء، أنا الآن احمل صورة لشهيدة دافعت عن كرامة المنطقة، وعائلة أخرى تحمل صورة ابنتي التي استشهدت في جبال كردستان، وهذا دليل على مدى تمسكنا وارتباطنا بشهدائنا.

أوضح علي بكر إلى أن الشعب الكردي اليوم ولأول مرة في التاريخ يحارب من اجل وجوده، قامت ثورات عديدة ولكنها خدمت اجندات غير كردية وغير ديمقراطية، اليوم ندخل التاريخ بقوة وعظمة.

وبعد الانتهاء من العرض العسكري الذي قدمه مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب توجهوا برفقة عوائل الشهداء إلى ملعب شهداء 12 آذار، من أجل أحياء الحفل المركزي هناك في تمام الساعة الـ 12.00.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً