ʹاستمرار التصعيد شمال غرب سوريا سيوجهها نحو محرقةʹ

قالت عضوة مركز علاقات MSD في مركز حلب، إن استمرار التصعيد العسكري في إدلب "يمكن أن يؤدي إلى محرقة نتيجة قتل المدنيين وحالة النزوح"، مبيّنة أن أي تسوية سياسية بإدلب يجب أن تحصل بوجود إرادة دولية.

منذ قرابة 15 يوماً تشهد مناطق في ريف حماة الشمالي واللاذقية الشرقي وحلب الغربي ومحافظة إدلب معارك عنيفة بين المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي وقوات النظام السوري المدعومة من قبل روسيا، وسط موجة نزوح للأهالي.

وحول أسباب التصعيد وتأثيرها على المنطقة ومصير إدلب المعقل الأساسي للمجموعات المرتزقة، تحدثت عضوة مركز العلاقات لمجلس سوريا الديمقراطية (مركز حلب) روشان محمد عن التصعيد وقالت إن ما يجري في إدلب هو نتاج لاجتماع آستانا الـ 12.

وأشارت روشان أن "ما نشهده الآن من عمليات عسكرية روسية في المنطقة تأتي ضمن اتفاق جرى، ينص على توغل النظام وروسيا بعمق 20 ميلاً".

روشان توّقعت أن الاتفاقيات والتصعيد "يمكن أن يوّجه إدلب نحو محرقة"، وقالت إن "الأوضاع الراهنة في إدلب تكشف خفايا الاتفاقات المبرمة"، موضحة أن التسوية السياسية في إدلب يمكن أن تحصل بوجود "إرادة دولية".

وأضافت روشان "الدول لا تريد حل الأزمة السورية لأن ذلك لا يتوافق مع مصالحها، لا يريدون أن يُرسى الأمان في إدلب".

وعن مصير إدلب المعقل الرئيسي للمرتزقة، بيّنت روشان محمد إن "إدلب كما ذكرنا تتجه نحو محرقة في حال إذا بقي الوضع على ما هو عليه من ناحية التصعيد العسكري دون حل سياسي، لأن المدنيين هم ضحايا الحملة العسكرية الحاصلة وهم الوحيدون الذين يدفعون ثمن العملية العسكرية، ومن الممكن أن تؤدي إلى دمار إنساني، لذا يجب تفادي المجازر ونزوح أهالي إدلب كما شهدنا ونشهده نحو عفرين المحتلة وإلى شمال غربي البلاد".

عضوة مركز العلاقات لمجلس سوريا الديمقراطية (مركز حلب)، روشان محمد، اختتمت كلامها بالقول "الوضع يحتاج لحل سياسي بمشاركة كافة الأطراف السورية دون إقصاء أي طرف فاعل على الأرض وأن يكون الحل سوري - سوري، مصدره الشعب لإقرار مصير بلادهم".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً