شبيبة حلب: يجب خوض ثورة ذهنيّة لردع سياسة الحرب الخاصّة

أشار شبيبة الأحزاب السياسيّة في مدينة حلب بأنّ الدول الرأسمالية وعلى رأسها تركيا تخوض سياسة الحرب الخاصّة على الفئة الشابّة بهدف السيطرة عليهم فكريّاً وثقافياً كونهم العامود الفقري للمجتمع، مؤكّدين على ضرورة القيام بحملات توعية وخوض ثورة ذهنية واستقطاب الفئة الشابة لتوجيههم للمسار الصّحيح.

تسعى الكثير من الدول من خلال الحرب الخاصّة إلى بثّ الفتن، وخاصّة بين الفئة الشابة بهدف السيطرة عليهم فكرياً وثقافياً واقتصادياً بغية الوصول إلى مآربها.

وفي هذا السياق تحدّث عدد من شبيبة الأحزاب السياسية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب فأشاروا إلى مخاطر الحرب الخاصّة التي تمارسها الدول الرأسمالية بشكل عام وعلى رأسها الدولة التركية على الفئة الشابّة.

العضوة في مجلس سوريا الديمقراطية أفين سيدو، أشارت: "بأنّ الشبيبة هم القوّة الفاعلة في المجتمع لذلك يتعرّضون بشكل يومي لممارسات ومخاطر الحرب الخاصة التي تمارسها الدول الرأسمالية بشكل عام والدولة التركية بشكل خاصّ".

وأضافت أفين: "مضت على الأزمة السورية ما يقارب 10 أعوام ومازالت الفوضى تعمّ سوريا، الأمر الذي أدى لممارسة الدولة التركية سياسة الحرب الخاصّة على المرأة بشكل عام والفئة الشابة بشكل خاصّ، والتي تخوضها باستراتيجيات وأساليب معيّنة من خلال بث الفتن والشائعات بين الفئة الشابة، ما يؤثّر سلباً على أفكارهم".

وعن مواجهة الحرب الخاصّة قالت أفين: "يجب على الشبيبة أن يتكاتفوا ويوسّعوا من دائرة تنظيم أنفسهم وتصعيد نضالهم وتكثيف التدريبات التي يتلقّونها بغية إيصالهم لرقي فكري للوصول إلى سوريا ديمقراطية حرّة".

وتابعت أفين: "الشبيبة هم العامود الفقري للمجتمع، ويجب أن يكون لهم تأثير في المرحلة القادمة؛ لأنّنا نمرّ بمرحلة حسّاسة وشائكة في سوريا".

وبدورها أشارت العضوة في حزب الاتحاد الديمقراطي روناهي ملحم إلى سبب توسّع دائرة الحرب الخاصّة في مجتمعنا بالقول: "نتيجة هشاشة المجتمع الذي يعاني من ضيق المفاهيم وخاصّة أنّ سلبيات الانفتاح الغربيّ تطغى على المجتمع إلى جانب التداعيات الاقتصادية وهجمات الدولة التركية".

وعن التخلّص من سياسة الحرب الخاصّة قالت روناهي: "إنّ التخلّص من الحرب الخاصّة يحتاج إلى ثورة وجدانية وثورة ذهنية تغيّر الكثير من المفاهيم، إضافة إلى توعية الشباب بمخاطر الحرب الخاصّة".

وأضافت روناهي: "يجب على الفئة الشابة المنظّمة أن تقوم بحملات توعية وتدريبات توضّح الحرب الخاصّة وآثارها وجوانبها، والقيام بفعاليات على الصعيد الرياضي والفنّي واستقطاب الفئة الشابّة ليعبّروا عن طاقاتهم في الأماكن الصحيحة بتوجيههم للمسار الصحيح وأن يبتعدوا عن الحرب الخاصّة والتي هي سياسة العدوّ التي يهدف إلى غرسها في عقول الشبّان".

أمّا العضو في حزب الاتحاد الديمقراطي علاء الدّين علو فبيّن أنّ: "هدف الدول من القيام بسياسات الحرب الخاصة على فئة معيّنة هو السيطرة عليها فكرياً وثقافياً واقتصادياً كتركيا التي تمارسها على الفئة الشابة لأنّها القوّة الفاعلة في المجتمع من خلال استعمار فكريّ لهم".

وشدّد علاء في نهاية حديثه: "على ضرورة توعية الفئة الشابة في المجتمع من خلال تنظيمهم في أعمال تبعدهم عن أساليب الحرب الخاصّة، إلى جانب توعية العوائل من خلال الرقابة التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي حتّى نتمكّن من بناء مجتمع محميّ من الحرب الخاصّة".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً