قيادي في ENKS: لا يتحدثون عن التغيير الديمغرافي والانتهاكات ويتهمون الكرد ووحدتهم بالانفصال

أشار فيصل يوسف إلى أن الموقف الكردي الموحد يصبّ في خدمة العمل الديمقراطي ووحدة البلاد، والحفاظ على السلم الأهلي، منوهاً أن الذين يتهمون الكرد ووحدتهم بالانفصال يغضون النظر عن التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة، والسياسات الممنهجة التي تستهدف وجود الكرد.

وتوصلت أطراف وكتل سياسية كردية سورية في شمال وشرق سوريا, شملت كلًا من "أحزاب الوحدة الوطنية الكردية المؤلفة من 25 حزبًا, والمجلس الوطني الكردي ENKS", في 17 حزيران الجاري, إلى رؤية سياسية مشتركة ملزمة والوصول إلى تفاهمات أولية, مما سيفيد الشعب الكردي في سوريا، وكذلك السوريين من جميع المكونات.

إلا أن ما توصلت إليه الأطراف السياسية الكردية في سوريا قد أثار  نوعًا من الامتعاض لدى بعض الأطراف, حيث ادّعت بأنها محاولة للانفصال أو الهيمنة على الإدارة المُشكّلة, والمنطقة, بالإضافة إلى تخوين الكرد من قبل البعض الأخر.

حيث هدد وزير الخارجية التركية مولود شاوش أوغلو اليوم، المجلس الوطني الكردي، وقال "كل من يبرم اتفاقًا مع وحدات حماية الشعب هم هدف لهم", على الرغم من أن الاتفاق يشمل الكرد، وهو سياسي وليس حسب ما وصفه مع طرف عسكري.

وفي معرض الردّ على المواقف التي ظهرت من تلك الأطراف، نشر المنسق العام لحركة الإصلاح والتغيير وعضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكردي فيصل يوسف، منشورًا حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي.

فيصل يوسف تطرق في منشوره إلى المُعادين لوحدة الصف الكردي، والذين يتهمون الشعب الكردي بالانفصال، وقال "لا يذكر أحد من هؤلاء التغيير الديمغرافي الذي يحصل في عفرين وسري كانيه ومناطق من تل أبيض ومشروع الحزام العربي، والكثير من السياسات الممنهجة التي تستهدف الوجود الكردي، ووجوب الوقوف معه لتحقيق شراكته في الوطن والاعتراف بحقوقه القومية، ويتجاهلون حقيقة الموقف الكردي الذي يلتزم العملية السياسية في البلاد، ويطالب بتنفيذ القرارات الدولية لحل الأزمة القائمة في البلاد".

وتطرق فيصل يوسف في منشوره إلى أهمية الوحدة الوطنية الكردية لحل الأزمة السورية بالقول "الموقف الكردي الموحد هو في خدمة العمل الديمقراطي ووحدة البلاد، والمحافظة على السلم الأهلي، وتعميق العلاقات المجتمعية كما كان عليه دومًا منذ تأسيس الدولة السورية وحتى الآن".

واختتم فيصل يوسف منشوره بالقول "باختصار، التهم الموجهة لمرحلة ما بعد وحدة الموقف الكردي باطلة، والصحيح هو أن تكون سوريا دولة ديمقراطية لكل أبنائها".

وكان بيان الطرفين الكرديين قد أكد على أهمية التعاون والوحدة الكردية في سوريا, حيث رحبّا بالإنجاز كخطوة تاريخية مهمة نحو تفاهم أكبر وتعاون عملي، مما سيفيد الشعب الكردي في سوريا، وكذلك السوريين من جميع المكونات.

وقال البيان "كرس الوفدان عملهما وفاءًا للتضحيات الكبرى لأبناء وبنات سوريا، وخاصة الشهداء وجرحى روج آفاي كردستان وأسرهم، الذين ضحوا بأرواحهم في القتال النبيل لحماية العالم من استبداد داعش".

(د ج)


إقرأ أيضاً