كدو يصف الهجوم على مديا بالمد الداعشي الجديد بقيادة تركيا لإفراغ كردستان من الكرد

أكد صالح كدو أن تركيا تسعى إلى احتلال كامل جنوب كردستان (باشور) وتدمير القرى الكردية وتهجير سكانها بحجة محاربة حزب العمال الكردستاني، واصفًا الهجوم الأخير على مناطق الدفاع المشروع بالمدّ الداعشي الجديد.

يشن جيش الاحتلال التركي منذ 23 نيسان المنصرم هجومًا على مناطق الدفاع المشروع.

سكرتير حزب اليسار الديمقراطي في سوريا صالح كدو أشار في تصريح لوكالتنا إلى أن الهجمات التركية الأخيرة على مناطق الدفاع المشروع هي استكمال لحلقة الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال على مكتسبات الكرد في كردستان، بالإضافة إلى أنها وسيلة للضغط على إقليم كردستان والسيطرة على باشور كردستان.

وبيّن كدو أن الهدف الآخر من الهجمات التركية المستمرة هو عرقلة المباحثات الكردية- الكردية في روج آفا، وقال: "الهجمات التركية على كردستان لم تتوقف، فمعظم مناطق روج آفا تشهد هجمات منذ أكثر من 6 أشهر وحتى اللحظة، كمنطقة منبج وتل تمر وعين عيسى".

'مقاومة غاري هزّت تركيا'

وأوضح كدو أن الهجمات التركية الأخيرة جاءت بعد الضربة التي تلقاها الجيش التركي في منطقة غاري، والتي وصفها بـ "بالزلزال" الذي هز كيان حزب العدالة والتنمية، وقال: "بعد الهجوم الكبير الذي شنه جيش الاحتلال التركي على منطقة غاري ودحره من قبل مقاتلي ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي، حدث زلزال في تركيا، وشهدت الدولة التركية أزمة كبيرة، وبشكل خاص حزب العدالة والتنمية وأردوغان".

وشن جيش الاحتلال التركي في 10 شباط هجومًا على منطقة غاري في مناطق الدفاع المشروع، استمر 4 أيام، تلقى خلالها الجيش التركي هزيمة كبيرة، إثر المقاومة البطولية التي أبداها مقاتلو ومقاتلات قوات الدفاع الشعبي.

 كما أن الهجوم التركي قوبل بانتقادات حادة في الداخل بعدما تسبب في مقتل 13 أسيرًا عسكريًّا تركيًّا بنيران الجيش التركي.

وفي وقت سابق، كشف قائد مركز الدفاع الشعبي مراد قريلان أن تركيا تشرك مرتزقة سوريين في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع.

وعلق كدو على ذلك بالقول: "دولة الاحتلال التركي تستخدم المرتزقة السوريين في هجماتها على مناطق زاب ومتينا، كما استخدمتهم في ليبيا وأذربيجان".

وأوضح كدو أن المرتزقة السوريين الذين يستخدمهم الجيش التركي في هجماته على مناطق باشور كردستان هم مرتزقة داعش ولكن بحلة جديدة، وبيّن: "تركيا تستخدم المرتزقة الذين تم دحرهم في مناطق الرقة ودير الزور مؤخرًا، هؤلاء المرتزقة الذين أرعبوا العالم أجمع، وأتحدى العالم أجمع من أجل القضاء عليهم".

'المد الداعشي الجديد بقيادة تركيا'

وطالب صالح كدو المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته والوقوف أمام المد الداعشي الجديد الذي يحمل الآن اسمًا جديدًا بدعم تركي ووضع حد له، وقال: "إذا كان المجتمع الدولي يرى أن داعش يشكل خطرًا على العالم، فيجب أن يرى أن دولة كبيرة وعضوة في حلف الناتو تدعم هؤلاء المرتزقة، وخطر هؤلاء يكبر رويدًا رويدًا".

'الشعب الكردي في باشور وقسم كبير من السنة والشيعة في العراق هم ضد الهجمات التركية'

ويوافق سكرتير حزب اليسار الديمقراطي في سوريا مع آراء السياسيين والباحثين الكرد: "إن تركيا تحاول إفراغ كردستان من الكرد.

وأكد صالح كدو أن الهجمات التركية لن تحقق أي نتيجة، ونوّه إلى أن الشعب الكردي في باشور وقسم كبير من الشعب العراقي من السنة والشيعية هم ضد الهجمات التركية التعسفية.

وحول صمت القوى الكردية في باشور كردستان، أوضح صالح كدو: "نقدر الظروف التي يمر بها باشور كردستان، ولكن هذا لا يعني أن تشن دولة فاشية كتركيا هجمات على كردستان وتدمر كل شي، وأن تلتزم القوى الكردية في باشور الصمت".

وفند سكرتير حزب اليسار الديمقراطي في سوريا، صالح كدو، الادعاءات التركية حول شن الهجمات على حركة حرية كردستان وقوات الدفاع الشعبي، وقال: "تركيا تستخدم اسم حزب العمال الكردستاني كعنوان للهجوم على باشو كردستان، ولكن على أرض الواقع يتم احتلال باشور كردستان، وتدمير القرى الكردية، وتهجير الكرد من أرضهم، لذلك على حكومتي إقليم كردستان والحكومة المركزية الوقوف في وجه هذه الهجمات التعسفية".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً