′المسرح الكردي مازال في مرحلة الطفولة′

قال الممثل والمخرج المسرحي محي الدين أرسلان أن المسرح الكردي "مازال في مرحلة الطفولة" ويحتاج إلى الكثير من الاهتمام والرعاية، فيما أشار عضو كومين المسرح عبد الرحمن إبراهيم إلى أن المسرح الكردي في مرحلة الركود، ونوه إلى أنه يواجه صعوبات في استخدام اللغة الأم في الكتابة، وبحاجة إلى الدعم المالي وتأسيس معاهد خاصة بالمسرح.

يستمر مهرجان روج آفا السابع للثقافة والفن بتقديم فعالياته تحت شعار "ينابيع خضراء تحية إلى كلّ مدن القلب"، وذلك في مركز اتّحاد مثقّفي روج آفاي كردستان HRRK في مدينة قامشلو، وعرض عدة مسرحيات تحاكي واقع الشعب الكردي.

وحول واقع المسرح الكردي والصعوبات التي يواجهها ومستوى تطوره، تحدث الممثل والمخرج المسرحي محي الدين أرسلان لوكالتنا وقال: "المسرح الكردي مازال طفلًا، وبلا شك يحتاج إلى الرعاية والاهتمام لينمو".

ولفت أرسلان إلى أن المسرح الكردي في أجزاء كردستان الأربعة يعيش في ظل الاحتلال، واللغة الأم ممنوعة فيه، لذا يحتاج إلى الكثير من الوقت ليستطيع أن يخطو خطواته.

ورأى أرسلان أن المسرح الكردي في روج أفاي كردستان يخطو خطوات سريعة، وأن عرض مهرجانيين مسرحيين على مستوى روج آفا، وهما (مهرجان ميتان في عفرين ويكتا في مدينة قامشلو) هو خطوة جيدة.

ونوه أرسلان إلى الصعوبات التي تواجههم في المسرح الكردي، وقال: "معظم الصعوبات التي نواجهها هي مع كتّاب المسرح الذين يكتبون بلغة الدول المحتلة لأجزاء كردستان الأربعة بدلًا من اللغة الأم".

وناشد جميع الكتّاب لأن يعودوا إلى الكتابة باللغة الكردية" ثقافتنا غنية ومليئة بالقصص، ونستطيع أن نخطو خطوات جيدة في المسرح الكردي، لكن يتطلب أن نكون فريقًا واحداً من كتّاب وممثلين ومخرجين مسرحيين".

وقال: " المهرجانات التي تُنظم الآن تفتح المجال أمام الكتّاب بأن يتوجهوا إلى المسرح الكردي، حيث كان الكتاب يقولون "إذا كتبنا المسرح الكردي فأين سيُعرض؟ لكن بهذه الإمكانات الجديدة نستطيع القول بأننا في مرحلة متوسطة من التطور ونتمنى في المراحل المقبلة أن نشهد المزيد من التطور في مجال المسرح".

فيما أشار العضو في كومين المسرح عبد الرحمن إبراهيم إلى أن المسرح الكردي في مرحلة الركود "بغض النظر عن بعض العروض المسرحية التي تُعرض، فإنه ليس في المستوى المطلوب".

وتمنى في المراحل القادمة تأسيس قاعدة لتطوير العمل المسرحي، والتي تحتاج إلى عمل دؤوب.

ونوه إبراهيم إلى أن المسرح لم يُنظر إليه بعد كأساس الحضارات، وقال: "عندما نرى البلاد التي يقف فيها الناس طوابير على أبواب المسرح والسينما، فإننا نعلم بأن تلك البلاد حضارتها غنية ومتطورة، وهذا الأمر لم يحدث هنا"، وتابع "لزرع هذا اليقين لدى المشاهد، يجب توظيف كافة الطاقات وتأسيس معاهد خاصة بالمسرح".

وأشار إبراهيم إلى الصعوبات التي تواجه العمل المسرحي، واختصرها بـ "تدني الدعم المالي" فمعظم المسرحيين يعملون في المسرح في وقت فراغهم وعدم وجود دعم للمسرح من قبل هيئة الثقافة والفن".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً