مستشفيات عدة في مدينة كوباني بجهاز واحد للطبقي المحوري!

تشهد مستشفيات مدينة كوباني نقصاً في بعض الأجهزة الطبية وسط ارتفاع الكثافة السكانية في المنطقة.

في مدينة كوباني 4 مستشفيات ، غير أن هذه المستشفيات الأربعة تعاني من عدم توفر بعض الأجهزة الضرورية فيها مثل جهاز الطبقي المحوري وجهاز الرنين المغناطيسي.

الدكتور محمد عارف الأخصائي في التصوير الشعاعي أشار إلى النقص الذي تُعاني منه المستشفيات في المدينة بقوله " تعرضت المدينة للدمار على يد مرتزقة داعش، لكن بعد تحرير المدينة تمكن أهلها من إعادة ترتيب الوضع الطبي نحو الأفضل، لكن ما تزال المدينة بحاجة ماسة إلى جهاز طبقي محوري ثاني لتفادي أعباء تعطل الجهاز الوحيد الموجود لدينا".

وأضاف "في كوباني هناك جهاز واحد للطبقي المحوري، وإذا ما تعطل نضطر للانتظار أكثر من شهرين حتى تتم صيانته، وهذا ما يتضرر منه المواطن بالدرجة الأولى".

ويعد جهاز الطبقي المحوري إجراء تشخيصي باستخدام تقنيات الأشعة السينية والحواسب, ولا يستخدم الطبق المحوري إلا في حالات الضرورة.

ويتواجد الجهاز الوحيد للطبقي المحوري في مشفى كوباني الذي افتتحته الإدارة الذاتية عام 2016، في حين لا يتواجد في المستشفيات الأخرى(مشفى التوليد، مشفى أمل والمشفى العسكري).

ويجري بناء مشفى آخر في مدينة كوباني خاص بالأطفال، تعمل هيئة الصحة في إقليم الفرات على بنائه، ومن المقرر دخوله الخدمة في الفترة المقبلة.

وذكر الدكتور محمد عارف أن "هناك أجهزة أخرى غير موجودة في مستشفيات المدينة مثل جهاز الرنين الذي يُستخدم في مجالات التصوير الشعاعي بهدف التشخيص وتصوير الشرايين والأوردة والتغيرات العصبية الحاصلة في الدماغ".

وكثيراً ما يضطر الأهالي إذا ما احتاجوا لعملية تصوير شعاعي بهذا النوع من الأجهزة للذهاب حتى مدينة منبج أو قامشلو قاطعين مسافات طويلة لإجراء التصوير، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً على الأهالي الذين يأملون أن تحل مطالبهم في كوباني.

ولا تملك الإدارة الذاتية إمكانيات لشراء الأجهزة نظراً لتكلفتها الكبيرة، وتنتظر دعماً من المنظمات المعنية بالشأن الطبي لتأمين هذه الأجهزة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً