حسن محمد علي: يجب إخراج القوى الإقليمية المحتلة ورسم خارطة طريق لحل الأزمة السورية 

قال عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي إن الأزمة السورية لن تحل في ظل وجود قوى إقليمية محتلة، وأضاف: "يجب أن تخرج تركيا من الأراضي السورية ويجلس السوريون على طاولة واحدة لمناقشة حل الأزمة، ويجب أن يكون هناك خارطة طريق تضم كافة المكونات السورية".

حول الدستور السوري ووضع خارطة طريق لحل الأزمة السورية، تحدث لوكالتنا ANHA عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي عن الحلول والطرق التي تُفضي إلى إيجاد حل للأزمة في سوريا.

وأجرت وكالتنا لقاءاً مع عضو المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي للحديث حول موضوع إعداد الدستور السوري وسُبُل حل الأزمة السورية.

محمد علي أكد في مستهل حديثه، أن مجلس سوريا الديمقراطية يعتبر الواجهة السياسية لشعب شمال وشرق سوريا و "له رؤية واضحة بخصوص الأزمة السورية، وقد قدّم خريطة طريق لروسيا من أجل إيجاد حل شامل للأزمة في سوريا. وأساس الحل يكون بالحوار السوري ـ السوري، لكن النظام السوري لم يتجاوب بشكل جيد، فلذلك يتوجب عليهم الجلوس على طاولة واحدة مع كافة المكونات السورية لضمان مستقبل سوريا".

وأضاف محمد علي: "قبول الطرف المفاوض واحترام مقترحاته سيُقلـﱢص من الصعوبات والعوائق التي أطالت أمد الأزمة، كما ويجب تحليل وكشف أسباب ظهورها، ومناقشتها على طاولة المفاوضات، عندها سيتمكن الكل من إيجاد حلول شاملة تسهم في المبتغى المراد الوصول إليه، وفي حال جرى غير ذلك فإن الحلول الأخرى ستكون حلولاً مؤقتة، وقام ممثلي الحكومة بطرح العديد من الحلول، ولكن لم يتم التوصل لحلٍ شاملٍ للأزمة، فسوريا بحاجة لحل جذري للأزمة، ووضع دستور سوري جديد يشمل كافة السورين، ويعطي كافة المكونات حقها بممارسة حقوقهم في أن يتحدث كل مكون بلغته ويتعلم بلغته وحرية تأسيس الأحزاب.

لا حل في ظل الاحتلال التركي

محمد علي تطرق في معرض حديثه إلى استمرار تركيا باحتلال عدد من المناطق السورية، وقال: "لن يكون هناك حل للأزمة مادام هناك مناطق محتلة من قبل تركيا للأراضي السورية وخاصة مناطق إدلب وجرابلس وعفرين ولن نستطيع حل الأزمة السورية وهناك قوى إقليمية محتلة، وقبل إيجاد الحل يجب أن تخرج تركيا من الأراضي السورية ويجلس السوريين على طاولة واحدة لمناقشة الأزمة".

ونوّه حسن إلى منتديات الحوار السوري السوري التي نظمها مجلس سوريا الديمقراطية، وكان آخره نهاية الشهر المنصرم، حيث قُدمت رؤى يمكن "أن تكون المبادئ الأساسية في الدستور، كما طرحنا مبادئ فوق دستورية بالإضافة إلى خارطة طريق تُخرج السوريين من هذه الأزمة".

واختتم عضو الهيئة الرئاسية في مجلس سوريا الديمقراطي حسن محمد حديثه بالقول: " سنجمع السوريين ونسعى لعقد مؤتمر للمعارضة السورية ولكافة السوريين في شمال شرق سورية، وذلك سيأتي بعد عقد العديد من اللقاءات والمناقشات حول الكثير من مواضيع المتعلقة بالدستور السوري وحل الأزمة السورية، وبعدها نتجه إلى عقد مؤتمر للمعارضة.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً