عمال النظافة ...دور بارز لتوفير بيئة صحية ومطالب للتعاون والحفاظ عليها

مع بداية كل يوم وحتى في الأعياد  يبرز دور عمال النظافة وبشدة في محيط المناطق التي يعملون فيها لتوفير بيئة آمنة ونظيفة،  ويقول أحد العمال إنهم فخورون بعملهم لأنهم يخدمون مجتمعهم، وطالب الأهالي بالتعاون معهم.

دون شك، لعب الكادر الصحي في فترة انتشار فيروس كورونا في ذروته بمناطق شمال وشرق سوريا، دوراً محورياً في التصدي له والحد من انتشاره.

لكن إلى جانب ذلك، كان هنالك أشخاص آخرون، عملوا باستمرار في سبيل مكافحة الفيروس،  ويكافحون باستمرار من أجل جمالية المدن والمناطق التي يعملون فيها، وحتى في أيام الأعياد والمناسبات، لا يهملون عملهم.

الجنود المجهولون أو جيش النظافة وعدة مسميات أخرى، رافقت عمال النظافة في عملهم ووصفهم.

في بلديات الشعب بمناطق شمال وشرق سوريا، يبدأ عمال النظافة عملهم قبل أي عامل آخر، فمنذ ساعات الصباح الباكرة يتوجهون لعملهم لإزالة القمامة وجمعها وتنظيف الشوارع والأحياء.

سيارة و معدات خاصة بهم ليست كما يستخدمها الآخرون

تعتبر سيارتهم الخاصة وأدواتهم الخاصة  بعملهم  مختلفة عن جميع السيارات والأدوات الأخرى  التي يستخدمها الآخرون، عربة بدولاب واحد له قبضتان يجرانها بأيديهم ومعدات قليلة العدد و لكن تترك أثراً كبيراً.

المكنسة هي من أهم معداتهم يقومون بحملها بأنفسهم ويباشرون عملهم من مدخل المدينة إلى مخرجها بالإضافة إلى الشوارع الفرعية .

محمد أحمد خليفة، عامل نظافة في بلدية الشعب في تربه سبيه  أشار إلى أنهم يباشرون عملهم في ساعات الصباح الباكرة يقومون بتنظيف الشوارع من الأوساخ التي تتراكم ويجمعونها في عرباتهم الخاصة ومن ثم يقومون بنقلها عبر الآليات  إلى مكبات النفايات خارج المدن.

سالم الناصر هو عامل آخر للنظافة  أكد أنهم يفتخرون بعملهم ويهدفون إلى حماية الأهالي من  الأمراض وتنظيف أحيائهم ومدنهم.

النظافة مسؤولية الجميع

فيما بيّن سالم أن الأهالي أيضاً مطالبون بالتعاون معهم من أجل  الحفاظ على النظافة وقال: يجب عليهم عدم  رمي الأوساخ والنفايات في الشوارع  لأن النظافة ليست مسؤولية عمال النظافة فقط بل هي مسؤولية جميع المواطنين.

رعد السعران شاب من أهالي ناحية تربه سبيه، تقدم بالشكر لعمال النظافة لدورهم الكبير في الحفاظ على النظافة، وأكد إن دورهم كبير في المجتمع، وطالب جميع الأهالي بالتعاون معهم.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً