بيان للنساء العاملات في البلديات حول مناهضة العنف

أصدرت النساء العاملات في البلديات التابعة لإقليم عفرين بيانًا بصدد يوم 25 تشرين الثاني، ودعون جميع التنظيمات النسائية إلى متابعة النضال للوصول إلى مجتمع ديمقراطي.

وتجمعت العشرات من نساء بلديات مقاطعتي عفرين والشهباء أمام هيئة البلديات في قرية تل سوسن بمقاطعة الشهباء، ورفعن لافتة كُتب عليها "لا للقتل، نعم للمرأة الحرة".

قرئ البيان باللغتين، العربية من قبل عضوة البلدية سلوى حمد، والكردية من قبل نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية أحرص بالدا شيخو.

وانتقد البيان سعي الدول الرأسمالية " منذ عقود إلى كسر إرادة المرأة ومحو تاريخها باتباع سياسات ممنهجة لبقائها في مستنقع الذهنية الذكورية، ورهينة العادات والتقاليد".

وذكّر البيان بدور المرأة التاريخي " المرأة ساهمت في بناء صرح الحضارات الإنسانية وقدمت الإنجازات على مر العصور، وسعت دومًا إلى السلام، وإلى مجتمع تسوده مبادئ الأخلاق والمساواة، وأعطت المعنى الحقيقي للسياسة التي تناقض مآرب الدول الاستعمارية".

وأشار البيان إلى العنف الممارس بحق النساء وبالأخص في المناطق التي تحتلها تركيا والمرتزقة "على مر التاريخ تعرضت المرأة لشتى أنواع التعذيب والعنف، والعزل والإنكار، وعلى الرغم من إصدار العديد من القوانين والاتفاقيات الدولية التي تحث على مناهضة العنف ضد المرأة ومحاربة التمييز بين الجنسين، إلا أن تلك القوانين لم تصل إلى الأهداف المرجوة، حيث ما زال العديد من النساء من مختلف دول العالم يتعرضن للعنف بكافة أنواعه.

أيضًا تتعرض الآلاف من النساء للقتل والتعذيب وانتهاكات منافية لحقوق الإنسان إلى جانب حالات النزوح، ناهيك عن ممارسات المرتزقة في المناطق التي احتلوها.

إن محاربة المرأة المُنظمة سياسيّاً يهدف إلى كسر إرادتها، والمرأة في مجال السياسة مستهدفة بشكل كبير من قبل القوى الرأسمالية المعادية للمرأة وانتصاراتها، أمثال هفرين خلف، كما قتلت ديكتاتورية تروخيو، الطاغية الناشطات الأخوات ميرابال، في 25 تشرين الثاني من عام 1960 ذلك الطاغية الذي يمثل القوة الذكورية السلطوية في جمهورية الدومينكان،

وبهدف البحث والتعمق في هذه المشاكل وحلها فقد تأسست العديد من روابط المرأة للتدريب والتوعية في مدن ومناطق روجافا ونظّمت نفسها على أسس الفكر الحر واستعادة جوهرها في سبيل العيش بمساواة ضمن مجتمع لا طبقي تنعدم فيه كل أشكال الهيمنة والاستغلال، وتأسست قوة عسكرية خاصة بالمرأة من خلال تبنّي الميراث النضالي الممتد لأكثر من أربعين عاماً للمرأة.

وناشد "جميع التنظيمات النسوية بمتابعة النضال للوصول إلى مجتمع ديمقراطي حر".

 (ل ش/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً