بوزان: جرائم تركيّا في المناطق المُحتلّة استكمال للجرائم العثمانيّة

قال نائب الرّئاسة المشتركة لمجلس ناحية الشّداديّ، إنّ الصّمت الدّوليّ تجاه الجرائم الّتي ترتكبها تركيّا ومرتزقتها في المناطق المحتلّة "مستنكر".

تواصل تركيّا ومرتزقتها جرائمها في المناطق المحتلّة من قتل وخطف وعمليات تعذيب واغتصاب ونهب وسلب.

وقبل أيام، انتشر  فيديو على منصّات التواصل الاجتماعي يوثّق اختطاف المرتزقة "فرقة الحمزات" لنساء بينهنّ قاصرات من مقاطعة عفرين وتعذيبهنّ ، وسط صمت دولي.

نائب الرّئاسة المشتركة لمجلس ناحية الشّداديّ، محمد بوزان قال في تصريح لوكالتنا، وكالة أنباء هاوار" ما يحصل من انتهاكات وجرائم  بحق ّالمدنيين في مقاطعة عفرين من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته هو جرائم فادحة بحقّ الإنسانية، ويعبّر عن الهمجية والبطش لدى الاحتلال الّذي بات ظاهراً للعيان ولا يخفى على أحد".

وبيّن بوزان, أنّ الانتهاكات في المناطق المحتلّة هدفها النهب وسرقة ممتلكات المواطنين وكسر إرادة الشعوب, وتابع قائلاً: "مخططات الدولة التركية الاحتلالية هي سياسة ممنهجة بحقّ النساء، هدفها تهجير الأهالي قسراً من مناطقهم بغية احتلالها والاستيلاء على ممتلكاتهم دون أي شرعية تذكر".

واعتبر الصّمت الدوليّ حيال هذه الجرائم "مستنكر".

وأكّد بوزان، أنّ " كل هذه الانتهاكات ماهي إلّا استكمال للجرائم التي نفّذتها الفاشية العثمانية بحقّ المكوّنات في القرن السابق، وباتت معالم سياستهم واضحة من خلال زجّ النساء في المعتقلات وارتكاب جرائم شنيعة بحقّهن".

وناشد نائب الرئاسة المشتركة لمجلس ناحية الشدادي، محمد بوزان، المجتمع الدولي إنهاء هذه "المهزلة" وطرد الاحتلال التركي والمرتزقة من كافّة الأراضي التي تمّ احتلالها في شمال وشرق سوريا".

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً