بومبيو: إيران باتت نسخة جديدة من أفغانستان

عرض وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اليوم، جملة من الأدلة بشأن علاقة وثيقة بين إيران وتنظيم القاعدة.

وقال بومبيو، في مؤتمر صحفي، إن إيران أضحت نسخة جديدة من أفغانستان، لكن الفرق في نظره، هو أن متشددي القاعدة كانوا ينشطون في جبال أفغانستان النائية، بينما ينالون رعاية رسمية في طهران.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي، أنه يعرض معلومة جديدة، مفادها أن السلطات الإيرانية عرضت على تنظيم القاعدة أن يقيم مقراً رئيسياً في البلاد، لكن شريطة الالتزام بالقوانين المحلية.

وأوضح بومبيو أن إيران قدمت دعماً لوجستياً سخياً لإرهابيي القاعدة، فأتاحت لهم أن يحصلوا على جوزات سفر، كما أتاحت لهم أيضاً أن يجمعوا الأموال من أجل الإنفاق على مخططاتهم.

ونبه إلى الخطر الكبير الذي يشكلهُ هذا الدعم الإيراني، لاسيما أن تنظيم القاعدة قد يستفيدُ من شبكة الاتصالات المتاحة له في طهران.

وأورد أن هذا التورط الإيراني في دعم متشددي القاعدة يشكل خطراً محدقاً بأغلب دول العالم، وبالتالي، لا محيد عن المضي قدماً في محاسبة إيران وخوض الحرب ضد الإرهاب.

وذكر الوزير الأميركي أن هذه العلاقة المشبوهة ليس أمراً جديداً، ففي 2011، كان قاض فيدرالي أميركي قد نبه إلى حصول تنظيم القاعدة على دعم إيراني.

وأشار بومبيو إلى أن متشددي القاعدة أصبحوا يستطيعون التنقل في البلاد بشكل سلس وبدون قيود، منذ سنة 2015، أي بالتزامن مع الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن في 2018.

وتحدث بومبيو عن أسماء بارزة من القاعدة وجدت موطئ قدم لها في إيران مثل الملقب بـ"سيف العدل" وأبي محمد المصري.

(ي ح)


إقرأ أيضاً