بطاقة معايدة بالنوروز من الفيدرالية السورية لمنظّمات وهيئات حقوق الإنسان

بمناسبة حلول أعياد النوروز أصدرت "الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان(وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية) بياناً باركت فيها النوروز على الشعب السوري عامة والكردي بشكل خاص، داعية لأن تسود قيم النوروز التي تعبر عن السلام والأمان والإنسانية عموم سوريا.

وجاء في البيان المشترك الذي أصدرته "الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان (وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية). ما يلي:

"إننا في جميع المنظمات والهيئات والمراكز وجميع الناشطات والناشطين والمفكّرين والمثقفين والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والدينية، المنضويين في إطار الهيئات الموقعة أدناه، نتقدّم من جميع المواطنين السوريين عموماً والمواطنين الكورد السوريين، بأجمل وأصدق التهاني والمباركات بمناسبة عيد النوروز ورأس السنة الكوردية، مع كلّ الأمنيات الإنسانية الصادقة بالفرح والسعادة، ومع الأمل الكبير بسيادة السلم والسلام والأمان، آملا بانتشار ثقافة حقوق الإنسان وتعزيزها وثقافة التسامح وقيمها , وترسيخ قيم المواطنة,  من أجل أن ينعم المواطن والمجتمع السوري بكافّة مكوّناته بحقوقه التي تنص عليها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وجميع المواثيق والاتفاقيات والبروتوكولات والصكوك الدولية المعنية بحقوق الإنسان وقيمه وحرياته. وكل عام وجميع مكونات الوطن السوري بخير وأمان وسلام.

منذ أكثر من سبع عشرة سنة، ونحن ندعو إلى تمثل جميع قيم النيروز بالحرية والكرامة والسلام والإنسانية، والملهمة لكل الأفكار الإنسانية العظيمة, ولكل الحريات, ولكل الطامحين بمستقبل إنساني آمن, وأن تكون مناسبة وطنية لنا جميعاً, وانطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية وتحقيق حقوق الإنسان للجميع دون استثناء. ودائماً نتوسل أن يكون عيد النوروز عنواناً للربيع القادم، وما يحمله لجميع السوريين من ازدهار وتفتح  على الآمال العظيمة الممتلئة  بسمات عيد النيروز وصفاته الجليلة التي تؤشّر إلى النضال الأبدي من أجل الحرية والتحرر من كل القيود في وجه كل أشكال العنف والقمع والقهر والاستبداد والدكتاتورية والاستعمار, وبهذه المناسبة العظيمة, يتطلع السوريون إلى الآمال بالسلم والسلام والأمان رغم استمرار اعتداءات قوات الاحتلال التركية مع فصائل المعارضة المسلّحة السورية المتعاونة معهم, على أراضي شمال وشمال شرق سورية , حيث قاموا بارتكاب أفظع أنواع الجرائم بحق المواطنين السوريين إضافة إلى الخراب والتدمير الذي فعلوه في مختلف البنى التحتية, مع استمرار القصف الجوي والصاروخي والمدفعي, وكل ذلك تمّ واستمر وسط صمت دولي قاتل  حيال ما يُرتكب بحقّ السوريين وخصوصاً الكُرد السوريين وأراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم.

وبمرور عيد النيروز هذا العام 2020, مازلنا نأمل أن تتواصل مفاوضات الحل السلمي وتتسع لتضم جميع الأطراف المعنية بالنزاع، وأن تتوصل إلى القرارات والنتائج الملزمة بالحل السياسي السلمي النهائي للأزمة السورية. وأن تتغير معالم وطننا سورية الحبيبة التي غطّاها الخراب والدمار وانتشرت في فضاءاتها روائح الدم وجثث البشرية المتعفنة، وأن تتلون سورية بألوان النوروز الربيع القادم لتمسح الأحزان والسوادات، ويفتح بوارق الآمال بالسلام والسلم والأمان، ولمستقبل أفضل تملؤه قيم وأخلاقيات النيروز من المحبة والتسامح والسلام والحرية.

وبما أنّ هذا العيد العظيم، يتزامن مع عيد الأمهات، فإنه لزاماً علينا جميعاً أن نقف بإجلال ووقار واحترام تحية لجميع الأمهات في كل العالم، وللأمهات السوريات إذ نتقدم بالتهنئة لهنّ جميعاً، ونتقدّم بالتّعازي القلبية لكل أم فقدت ابنها، والتحية لكل أم تنتظر خروج ابنها من المعتقل أو عودة ابنها من مصير الاختفاء القسري أو اللجوء القسري.

وبمناسبة يوم النوروز الجليل، إذ نأمل أن يكون انطلاقة حقيقية نحو تحقيق السلام والأمان وقيم الحرية والديمقراطية، وتحقيق حقوق الإنسان للجميع دون استثناء، فإننا ندعو إلى تجميع وحشد جميع الجهود الوطنية السورية والآمال الصادقة بأن يكون يوم21 آذار2020 يوماً وطنياً سورياً شعاره سيادة السلم والسلام في سورية.

إذ نسجل إدانتنا واستنكارنا لجميع ما تم ارتكابه على مدى السنوات الماضية من ممارسات العنف والقتل والتدمير والتخريب والتفجيرات الإرهابية والاغتيالات والاختفاءات القسرية أياً كانت مصادرها ومبرراتها, وكذلك لكل ما يستمر من ارتكابه، من انتهاكات مختلفة, آملين أن يسود السلم والسلام, وأن تستقيم وتستمر العملية السلمية، وتصل إلى النتائج المرجوّة بالتعاون مع الفاعليين الداخلين أصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والأمان المجتمعي, وفي مقدّمتهم الهيئات والنشطاء أصحاب هذه التهنئة. كوننا موجودين بالداخل السوري، وننشط على كامل الأراضي السورية, ومن الداخل, فإنّنا نؤكّد على أنه  لا يمكن لأيّة عملية سلمية وسياسية أن تستقيم، وتصل إلى النتائج المرجوّة دون التعاون مع الفاعليين الداخلين أصحاب المصلحة الحقيقية بالسلم والأمان المجتمعي.

كما نناشد جميع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية بتحمّل مسؤولياتها تجاه شعب سوريا ومستقبل المنطقة ككل، ونطالبها باستمرار العمل الجدّي والإسراع بخطواته من أجل التوصّل لحل سياسي سلمي دائم للأزمة السورية، إنّنا ندعو جميع الأطراف الحكومية وغير الحكومية للعمل على:

1)     إيقاف جميع العمليات القتالية على كامل الأراضي السورية، والشروع الفعلي والعملي بالحل السياسي السلمي.

2)     من أجل الانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات التركية المحتلة والمسلحين المتعاونين معهم، من عفرين وريفها وريف الحسكة وريف الرقة وإدلب وريفها وريف حلب وجميع الأراضي السورية التي قاموا باحتلالها.

3)     إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وفي مقدمتهم النّساء المعتقلات، وجميع من تمّ اعتقالهم بسبب مشاركاتهم بالتجمّعات السلمية التي قامت في مختلف المدن السورية، ما لم توجه إليهم تهمة جنائية معترف بها، ويقدموا على وجه السرعةً لمحاكمة تتوفر فيها معايير المحاكمة العادلة.

4)     العمل السريع من أجل الكشف عن مصير المخطوفين وإطلاق سراحهم جميعاً، من النساء والأطفال والذكور، لدى قوات الاحتلال التركية ولدى الفصائل المسلحة المتعاونة مع الأتراك، ودون قيد أو شرط. وإلزام قوى الاحتلال بتوفير تعويض مناسب وسريع جبراً للضرر اللّاحق بضحايا الاختطاف والإخفاء القسري.

5)     الكشف الفوري عن مصير المفقودين من النساء والذكور والأطفال، بعد اتساع ظواهر الاختفاء القسري، ممّا أدى إلى نشوء ملفاً واسعاً جداً يخص المفقودين السوريين

6)     فضح مخاطر الاحتلال التركي للأراضي السورية وما نجم عن العمليات العسكرية التركية في مناطق شمال وشمال شرقي سورية، من انتهاكات في حق المدنيين السوريين وتعريضهم لعمليات نزوح واسعة وتهجير قسري ومخاطر إنسانية جسيمة

7)     تلبية الحاجات الحياتية والاقتصادية والإنسانية للمدن المنكوبة، وللمهجرين داخل البلاد وخارجه، وإغاثتهم بكافة المستلزمات الضرورية.

8)     السعي لتحقيق العدالة الانتقالية بضمان العدالة والإنصاف لكل ضحايا الأحداث في سورية وإعلاء مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، كسبل أساسية تفتح الطرق السليمة لتحقيق المصالحة الوطنية من أجل سورية المستقبل الموحدة والتعددية والديمقراطية. الأمر الذي يتطلب متابعة وملاحقة جميع مرتكبي الانتهاكات، كون بعض هذه الانتهاكات ترتقي لمستوى الجرائم ضد الإنسانية، وتستدعي إحالة ملف المرتكبين للمحاكم الوطنية والدولية.

9)     العمل الشعبي والحقوقي من كافة مكونات المجتمع السوري, وخصوصاً في المناطق  ذات التنوعات القومية والاثنية والثقافية, من أجل مواجهة وإيقاف المخاطر المتزايدة جراء الممارسات العنصرية التي تعتمد التهجير القسري والعنيف من أجل إفراغ بعض المناطق من بعض الفئات السكّانية المختلفة, والوقوف بشكل حازم في وجه جميع الممارسات التي تعتمد على تغيير البنى الديمغرافية تحقيقاً لأهداف ومصالح عرقية وعنصرية وتفتيتية تضرب كل أسس السلم الأهلي والتعايش المشترك.

10)   كون القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية بامتياز، ينبغي دعم الجهود الرامية من أجل إيجاد حل ديمقراطي وعادل على أساس الاعتراف الدستوري بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي، ورفع الظلم عن كاهله، وإلغاء كافة السياسات التمييزية ونتائجها، والتعويض على المتضررين ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباً، بما يسري بالضرورة على جميع المكونات السورية والتي عانت من سياسيات تمييزية متفاوتة.

11)   قيام المنظمات والهيئات المعنية بالدفاع عن قيم المواطنة وحقوق الإنسان في سورية، باقتراح السبل الآمنة وابتداع الطرق السليمة التي تساهم بنشر وتثبيت قيم المواطنة والتسامح بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم ومشاربهم، على أن تكون بمثابة الضمانات الحقيقية لصيانة وحدة المجتمع السوري وضمان مستقبل ديمقراطي آمن لجميع أبنائه بالتساوي دون أي استثناء.

12)   ونناشد جميع المواطنين السوريين التعاون والتآزر لتجاوز المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد والعالم ,والتي نتجت عن تفشي وانتشار وباء كوفيد-19 أو كورونا المستجد القاتل, واتباع إجراءات الوقاية والابتعاد عن مصادر العدوى المحتملة, والالتزام بتوجيهات وزارة الصحة السورية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية, ولتتكاتف جميع الجهود من أجل إعلاء قيم الإنسانية والمصلحة العامة الوطنية والتي تعزز حماية حق الحياة  صحيّاً واقتصادياً، مما يتطلب الوضوح والشفافية بين القائمين على الشأن السياسي والصحي، والذي يجب أن يساهم بتطويع وتجنيد الجميع لمواجهة هذا الخطر, في مختلف المستويات.

دمشق في 2032020

 المنظمات والهيئات الحقوقية  السورية المهنئة بعيد النوروز :

1.     الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الإنسان (وتضم 92منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)

2.     المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية( DAD ).

3.     المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية

4.     اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).

5.     المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية

6.     منظمة حقوق الإنسان في سورية – ماف

7.     منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة

8.     لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية ( ل.د.ح).

9.     منظمة كسكائي للحماية البيئية

10.   المؤسسة السورية لرعاية حقوق الأرامل والأيتام

11.   التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.

12.   التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية

13.   سوريون من أجل الديمقراطية

14.   رابطة الحقوقيين السوريين من أجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون

15.   مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان

16.   الرابطة السورية للحرية والإنصاف

17.   المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان

18.   مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية

19.   المركز السوري لحقوق الإنسان

20.   سوريون يداً بيد

21.   جمعية الإعلاميات السوريات

22.   مؤسسة زنوبيا للتنمية

23.   مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية

24.   شبكة افاميا للعدالة

25.   الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية

26.   التجمّع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية

27.   جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية

28.   جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية

29.   المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمّالية

30.   المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الإنسان

31.   مركز عدل لحقوق الإنسان

32.   المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية

33.   جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الأحرار

34.   مركز شهباء للإعلام الرقمي

35.   مؤسسة سوريون ضدّ التمييز الديني

36.   اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية

37.   رابطة الشام للصحفيين الأحرار

38.   المعهد السوري للتنمية والديمقراطية

39.   رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الإنسان

40.   رابطة حرية المرأة في سورية

41.   مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية

42.   اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

43.   المؤسسة السورية لحماية حق الحياة

44.   الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.

45.   المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية

46.   المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية

47.   المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية

48.   المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية

49.   مؤسسة الشام لدعم قضايا الإعمار

50.   المنظمة الشعبية لمساندة الإعمار في سورية

51.   جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية

52.   المنتدى السوري للحقيقة والانصاف

53.   المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية

54.   المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب

55.   مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان

56.   المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية

57.   المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية

58.   المركز الكردي السوري للتوثيق

59.   المركز السوري للديمقراطية وحقوق الإنسان

60.   جمعية نارينا للطفولة والشباب

61.   المركز السوري لحقوق السكن

62.   المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين وأسر الضحايا

63.   المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)

64.   منظمة صحفيون بلا صحف

65.   اللجنة السورية للحقوق البيئية

66.   المركز السوري لاستقلال القضاء

67.   المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية

68.   الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال

69.   المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)

70.   المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

71.   مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان

72.   اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير

73.   المركز السوري لمراقبة الانتخابات

74.   منظمة تمكين المرأة في سورية

75.   المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)

76.   الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.

77.   المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.

78.   المركز السوري  للسلام وحقوق الانسان.

79.   المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.

80.   المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية

81.   الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني .

82.   مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.

83.   المنظمة السورية  للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي

84.   اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.

85.   المنظمة الشبابية  للمواطنة والسلام في سوريا.

86.   مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الأقليات في سورية

87.   المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان

88.   الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي

89.   شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 57هيئة نسوية سورية و  60 شخصية نسائية مستقلة سورية)

90.   التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)

91.   المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)

92.   التحالف النسوي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم1325 في سورية (تقوده 29  امرأة , ويضم 87  هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة ).

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً