بلدية تل غزال.. نموذج البلدية الفاعلة ضمن بلديات إقليم الفرات

تعتبر بلدية تل غزال جنوبي مقاطعة كوباني من بين 11 بلدية في إقليم الفرات الأكثر نشاطاً هذا العام لكثرة الخدمات التي قدمتها وزيادة الطرقات التي قامت بتسويتها خلال فصل الصيف من العام الجاري.

وتعمل في إقليم الفرات 10 بلديات على أطراف مقاطعة كوباني في الأرياف من بينها بلدية تل غزال التي تعتبر هذا العام الأكثر نشاطاً من حيث كمية الطرقات المنجزة لديها ونسبة الخدمات التي قدمتها للقرى التي تتبع لها.

وتشرف بلدية تل غزال على الأعمال الخدمية في 45 قرية جنوبي مقاطعة كوباني, مجمل الخدمات التي تقوم بها هي تسوية الطرقات ورمي النفايات في هذه القرى.

يقول الرئيس المشترك لبلدية تل غزال نهاد إسماعيل إن "البلدية لم تتوقف طيلة فصل الصيف والخريف لتقديم واجباتها للقرويين وإنجاز مهامها على وجه الدوام لذلك تمكنت من إنجاز هذا الكم من تعبيد وتسوية الطرقات".

ويوضح نهاد اسماعيل بأن البلدية عملت على تسوية طرقات أكثر من 32 قرية ببقايا الوديان، بمساحة طول تتجاوز الـ35 كيلو متر.

ولفت إلى أن غالبية الطرق التي فتحتها البلدية وعملت على تسويتها كانت من الطرقات الزراعية التي كان يتم شقها للمرة الأولى.

ونوه إلى أن العمل توقف لفترة بسبب العوامل الجوية وهطول الأمطار، إلا أنه أكد أن العمل على تسوية الطرقات سيستمر.

وأضاف "المواد التي اعتمدنا عليها في التسوية هي طبقة من الحجر المكسّر بسماكة تقارب الـ10 سم, هذه الطبقة تحمي الطرقات من التوحل".

وتعمل في بلدية تل غزال فرق فنية تابعة لهيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الفرات إلى جانب إدارة البلدية والديوان وورشات للعمل الخارجي وهم مجموعة من شبان وبنات تلك القرى أنفسهم اجتهدوا على ألا يكون هناك نواقص تؤرق أهالي قراهم وأنجزوا هذه المهام بكل روح مرحة.

يعبر نهاد إسماعيل عن أمله من يقدم الأهالي شكواهم إلى البلدية في حال اشتكوا من أي شيء، مؤكدا استعدادهم لخدمة الأهالي تحت أي ظرف كان.

الطرقات ليست المشروع الوحيد للبلدية هذا العام، فبحسب الرئيس المشترك فإن البلدية هذا العام تخطط لزراعة الأشجار على جانبي أحد الطرقات, بالإضافة الى وضع أنابيب جر المياه في 12 قرية ضمن  الطرقات التي تمت تسويتها لألا تقطع المياه المجتمعة سير المواطنين في فصل الشتاء.

(س ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً