بكر علو يدعو دمشق إلى طرد الاحتلال التركي بدلًا من الانشغال بمحاصرة المُهجّرين

قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين المحتلة، بكر علو، "دولة روسيا لم تفِ بالتزاماتها المتعلقة بممارسة ضغوط على دمشق للتخلي عن فرض الحصار على المُهجّرين في مقاطعة الشهباء".

وتفرض حكومة دمشق حصارًا على مقاطعة الشهباء التي تحتضن عشرات الآلاف من المُهجّرين من مقاطعة عفرين التي احتلتها تركيا ومرتزقتها في آذار عام 2018.

ورغم الكثير من الانتقادات والمناشدات التي وُجهت إلى حكومة دمشق، إلا أن الأخيرة أمعنت في تطبيق الحصار.

وتمنع الحواجز التابعة لحكومة دمشق والمؤدية إلى مقاطعة الشهباء دخول المواد الغذائية والطبية والمحروقات، فضلًا عن الكتب الدراسية.

'مقاومة في وجه الحصار الحكومي'

وفي هذا الصدد، قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين المحتلة "لا خيار لنا سوى المقاومة والصمود في وجه جميع المؤامرات التي تحاك وتستهدف مكونات شمال وشرق سوريا، وبالأخص سياسات الحكومة السورية تجاه مُهجّري عفرين الذين هم جزء لا يتجزأ من الشعب السوري ومن الجغرافية السورية".

وانتقد علو سياسات حكومة دمشق وتملصها من مهام حماية سوريا ووحدتها، وتابع بالقول "محاسبة الدولة التركية وما تمارسه بحق الشعب السوري، وإخراج جيش الاحتلال التركي من الأراضي السورية والحفاظ على الجغرافية السورية وشعبها، أهم من الانشغال في الاستمرار بفرض الحصار على مُهجّري عفرين، وتضييق الخناق عليهم بهدف القضاء عليهم".

ولفت علو إلى أن سياسات دمشق" تصب في مصلحة أعداء الشعب السوري وتطيل عمر الأزمة السورية ولا تهدف إلى إيجاد حل للأزمة السورية".

'ما تمارسه الحكومة لا يختلف عن ممارسات الدولة التركية بحق أهالي عفرين'

وشبّه علو، سياسات الحكومة السورية تجاه مُهجّري عفرين في مناطق الشهباء بممارسات الدولة التركية ومرتزقتها الإرهابية بحق من تبقى من السكان في عفرين المحتلة، قائلًا "لا تختلف عنها وتسير بذات المنوال".

'روسيا وعدت ولم تفِ بوعدها'

وانتقد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين المحتلة، عدم وفاء روسيا بوعودها، قائلًا "روسيا وعدت بالضغط على الحكومة السورية للكف عن ممارساتها تجاه أهالي عفرين المُهجّرين"، لافتًا إلى أن الوعود الروسية "كانت دون جدوى، حيث زادت حكومة دمشق من ممارستها وتعمدت الاستمرار بذلك".

وحول دعوات وجهتها حكومة دمشق إلى اللاجئين السوريين في الخارج للعودة، أوضح بكر علو "لا تزال الحكومة السورية تستمر في سياستها العدائية تجاه مُهجّري عفرين، ومن جهة أخرى تدعو إلى عودة اللاجئين السوريين، ونحن ضمن الأراضي السورية وتحاصرنا وتمارس علينا سياسة التجويع والإرضاخ".

'مُهجّرو عفرين إلى جانب إدارتهم ويدركون حقيقة ما يحدث'

وأكد الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم عفرين، أن مُهجّري عفرين مصممون على البقاء إلى جانب إدارتهم وأنهم أصبحوا يدركون حقيقة ما تهدف إليه الحكومة السورية وبعد الأطراف من أجل تشتيت الشعب.

 وأثنى على مقاومة وصمود أهالي عفرين في الشهباء وضمن المخيمات، وأكد أن هدفهم الأول "العودة إلى ديارهم وطرد الدولة التركية ومرتزقتها من عفرين".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً