بكر علو يعتبر قدوم سليمان صويلو إلى عفرين ترسيخاً للاحتلال

وصف الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم عفرين مجيء وزير داخلية الاحتلال التركي سليمان صويلو إلى مدينتي عفرين وإعزاز المحتلتين بـ "ترسيخ للاحتلال"، ودعا حكومة دمشق إلى تحمّل مسؤولياتها.

وتعليقاً على مجيء وزير الداخلية التركي إلى مقاطعة عفرين المحتلة وإعزاز، وكأنه يجوب مدناً تركية، قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم عفرين، بكر علو، في تصريح لوكالتنا إن "هذا الإجراء لا يدخل في إطار الزيارة، لأن الزيارة يجب أن تكون بموافقة الدولة السورية، ولكن ما حدث على أرض الواقع هو ترسيخ لاحتلال الأراضي السورية".

وأشار علو إلى أن هذه الخطوة ليست الأولى من نوعها، حيث أقدم على الدخول إلى الأراضي السورية عدة مرات دون موافقة الدولة السورية، وقال "هذه الزيارة ليست كسابقاتها، فقد تزامنت مع ذهاب الرئيس التركي "أردوغان" إلى قبرص، وقبلها وزير دفاعه خلوصي آكار إلى الأراضي العراقية".

وأوضح علو في حديثه أن "لدولة الاحتلال التركية تاريخ حافل بالأطماع والنوايا الاستعمارية تجاه دول الجوار"

وحول زيارة الوزير التركي سليمان صويلو، لفت علو الانتباه إلى أن زيارة صويلو تندرج في إطار "سياسات خبيثة تخطط لها تركيا على عدة مراحل، وهي ترسيخ احتلال الأراضي السورية وتحقيق ما يسمى بالميثاق الملّي وإعادة أطماع الإمبراطورية العثمانية البائدة، وطمأنة أسر المرتزقة في المجمعات الاستيطانية التي أنشأتها تركيا في عفرين المحتلة، واتباع الحرب الخاصة ضد مقاومة مهجري عفرين في مناطق الشهباء".

ونوّه علو أن الدولة التركية تحاول مراراً وتكراراً "تصدير أزمتها الداخلية الشائكة على الصعيد السياسي والاقتصادي إلى دول الجوار، ومحاولة تشتيت الأنظار عن الداخل التركي من خلال التدخل المباشر في شؤون دول الجوار، وآخرها التعدي على مقابر الشهداء في عفرين المحتلة".

ودعا علو الحكومة السورية للتوجه الفوري إلى المحافل الدولية وأداء مسؤوليتها في محاسبة الدولة التركية على ما ترتكبه ضمن الأراضي السورية.

واختتم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم عفرين، بكر علو، حديثه بالقول إن "على الدولة التركية أن تعلم جيداً بأن ليس لديها شيء في عفرين والشمال السوري، وإذا كانت تحلم بتكرار تجربة لواء إسكندرون فإنها ترتكب خطأً فادحاً، لأن الوضع الآن يختلف عن سابقه كثيراً، وأصبحنا ندرك حقيقة دولة الاحتلال التركية جيداً".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً