BIC قلقة حيال أوضاع آلاف المعتقلين السياسيين في تركيا

​​​​​​​حمّل مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان ((BIC، الحكومة التركية مسؤولية استشهاد الفنانة هيلين بوليك عضوة فرقة (Grup Yorum)، وعبّر المركز عن قلقه البالغ حيال أوضاع آلاف المعتقلين السياسيين في السجون التركية.

وكانت هيلين قد استشهدت عقب إضراب عن الطعام استمر 288 يوماً متواصلاً داخل السجون التركية، وذلك احتجاجاً على انتهاكات الدولة التركية في المجال  الحقوقي.

وقال مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان، في بيان كتابي":

يُعرب مركز بروكسل الدولي للبحوث (BIC) عن خالص تعازيه بوفاة هيلين بوليك، عضو Grup Yorum ، في 3 أبريل 2020 بمدينة اسطنبول.

توفيت الفقيدة بعد 288 يوماً من الإضراب عن الطعام احتجاجاً على مقاضاة أعضاء آخرين من غروب يوروم".

انتهاكات متواصلة لحقوق الإنسان في تركيا

وعبّر المركز عن قلقه بشأن الأوضاع في تركيا " وقد أثارت وفاتها قلقاً بالغاً بشأن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في تركيا، وعن فشل الحكومة التركية في التعامل القانوني مع القضية، وترك هيلين بوليك تلاقي حتفها بسبب إضرابها عن الطعام كشكل من أشكال الاحتجاج".

تركيا تتحمل مسؤولية استشهاد هيلين

وحمّل بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان الحكومة التركية المسؤولية كاملة عن استشهاد هيلين "إن مركز بروكسل الدولي للبحوث (BIC) يحمّل الحكومة التركية المسؤولية كاملة عن وفاة الفنانة هيلين بوليك، ويدعو المجتمع الدولي إلى الضغط على الحكومة التركية لتصحيح الأوضاع المريعة في مجال حقوق الإنسان.

تدهور مضطرد في المشهد الحقوقي في تركيا

وتابع البيان "في أعقاب تقرير نشره مركز بروكسل الدولي للبحوث في أوائل مارس / آذار المنصرم، والذي كشف النقاب عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان ضد الفنانين والناشطين في تركيا، راقبت اللجنة عن كثب التدهور المضطرد في المشهد الحقوقي وإحجام الحكومة التركية عن تنفيذ التغييرات القانونية لتحسين أوضاع الفنانين والناشطين في تركيا، تضمن ذلك التقرير مقابلة مع أحد أعضاء فرقة غروب يوروم اضطر إلى اللجوء إلى ألمانيا بعد تعرضه للاعتقال التعسفي في تركيا.

للأسف الشديد، فإن الإضراب عن الطعام، سعياً لتغيير الأوضاع المغلوطة، ليس بجديد على الفنانين والناشطين الأتراك، ولا يزال العديد منهم مضربين عن الطعام الآن، بما في ذلك أعضاء آخرون في غروب يوروم".

قلق حيال المعتقلين السياسيين

وحمّل مركز بروكسل الدولي" الحكومة التركية المسؤولية كاملة عن حياة المعتقلين السياسيين الأتراك، ودعاها إلى اتخاذ إجراءات فورية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في تركيا، وبصفة خاصة الموسيقيين والفنانين والناشطين الذي يتعرضون لمستويات بالغة السوء من الانتهاكات والاعتقالات التعسفية".

وطالب مركز بروكسل الدولي للبحوث " المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الانسان بمواجهة الانتهاكات التركية بحق المعتقلين السياسيين والسعي للحفاظ على حياتهم. 

إن تحسين مشهد حقوق الإنسان في تركيا أمر حتمي لسلامة آلاف الأشخاص في جميع أنحاء البلاد، ولحماية أرواح الذين يواجهون الموت بسبب الإضراب عن الطعام للمطالبة بحقوقهم المشروعة".

(م)


إقرأ أيضاً