بدء الجولة الخامسة لمفاوضات ما تسمى "اللجنة الدستورية" واستمرار إقصاء الممثلين الفاعلين

بدأت الجولة الخامسة لمفاوضات ما تسمى "اللجنة الدستورية" بين ممثلين عن حكومة دمشق والجماعات المرتبطة بتركيا، في مقر الأمم المتحدة بجنيف، وسط استمرار إقصاء الممثلين الفعليين للشعب السوري.

ومن المقرر أن تناقش اللجنة المصغرة المنبثقة عن ما تسمى "اللجنة الدستورية" المبادئ الأساسية للدستور، حسب ما تم الاتفاق عليه في ختام الجولة التي عقدت في جنيف في 30 تشرين الثاني وحتى 4 كانون الأول الماضيين.

وتتكوّن الهيئة المصغرة للجنة من 45 عضواً، موزعين على الشكل التالي: 15 من حكومة دمشق و 15 من المجموعات المدعومة من تركيا، في حين أنه من المفترض أن يمثل الـ 15 الباقيين المجتمع المدني إلا أنهم يمثلون حكومة دمشق وأنقرة أيضاً.

ولم تحقق أي من جولات المفاوضات السابقة تقدماً يذكر حتى الآن بسبب إقصاء القوى الفعلية على أرض الواقع في سوريا، إذ ما يزال إقصاء ممثلي شمال وشرق سوريا عن هذه اللجنة مستمراً حتى الآن بفعل الضغط التركي ورضوخ روسيا وحكومة دمشق لها.

(ح)


إقرأ أيضاً