بأسلوبهم الخاص عبر الطلبة عن تعلقهم بلغتهم الام

تحت شعار "لغتنا كرامتنا" نظمت ثانوية الشهيدة جاهدة روناك للإناث فعالية، عبروا من خلالها عن تحقيق حلمهم بالتعلم باللغة الأم، ورفضهم لمساعي إلغاء التعليم باللغة الكردية.

تستمر ردود الافعال الاجتماعية الرافضة لأي مساعي تتعلق بالتعليم باللغة الأم والعودة لمنهاج الحكومة السورية.

في هذا الإطار، نظمت ثانوية الشهيدة جاهدة روناك في ناحية تربه سبيه اليوم، فعالية لاستذكار الشاعر الراحل جكر خوين ورفضهم لعودة منهاج الحكومة السورية.

وشكل طلبة ثانوية الشهيدة بأجسامهم عبارة لغتنا باللغة الكردية (Zımanê Me)، وقرأوا النشيد الكردي "Zımanê kurdî " في إشارة إلى مدى تعقلهم بلغتهم الأم، كما القت الطالبة آية خلف أبيات من قصائد الشاعر الكردي جكر خوين.

مدير مدرسة الشهيدة جاهدة روناك، سليمان بدر قال: "في الآونة الاخيرة ظهرت بعض النقاشات حول إلغاء التعليم باللغة الأم بين الأحزاب الكردية، ونحن كمعلمين وكطلبة نستنكر تسييس اللغة، لأن المنطقة قدمت آلاف الشهداء لنشر ثقافة المنطقة والتعليم باللغة الأم التي كانت بمثابة حلم".

وكان المجلس الوطني الكردي قد طالب بإعادة تدريس مناهج الحكومة السورية في مناطق شمال وشرق سوريا.

أوضح سليمان: "اليوم تحقق حلم الشهداء وأصبحنا نتعلم وندرس بلغتنا الأم ضمن كافة المراحل الدراسية، وأُسست الجامعات والمعاهد، ولكن بعض الجهات تُعارض هذا الإنجاز ونحن شعب شمال وشرق سوريا لن نقبل بذلك".

سليمان أشاد بدور الشاعر الكردي الراحل جكر خوين الذي نادى بالتعلم باللغة الام، وقال: "نحن اليوم نستذكره في ذكراه ونؤكد بالمضي على خطاه ومواصلة التعليم باللغة الأم، لأن لغتنا كرمتنا وحياتنا ولا يستطيع أحد حجبها".

(ك إ/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً