بارودو: نسعى إلى رفع المستوى المعيشي في شمال وشرق سوريا عبر دعم الزارعة

أوضح سليمان بارودو أن الإدارة الذاتية أمام وضع الأسس الهامة بالتنسيق مع جميع المؤسسات الزراعية والاقتصادية لرفع مستوى الزراعة ووضع الخطة الزراعية، وتحديد أسعار المنتجات الزراعية لرفع المستوى المعيشي للأهالي في شمال وشرق سوريا.

لتقييم وضع الزراعة والثروة الحيوانية والمشاكل والعوائق في إقليم الجزيرة، انطلقت اليوم، في صالة المجلس التشريعي في ناحية عامودا وتحت شعار "من أجل حياة طبيعية نحو بناء مجتمع زراعي كومينالي" أعمال الاجتماع السنوي الرابع للإدارة العامة للزراعة والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة.

وحضر الاجتماع الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في شمال وشرق سوريا سلمان بارودو، والرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإقليم الجزيرة نظيرة كورية وطلعت يونس، وأعضاء وإداريون في الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة، بالإضافة إلى أعضاء في اقتصاد المرأة، واتحاد الفلاحين، ولجان الزراعة، وشركات تطوير المجتمع الزراعي والجمعيات الزراعية في إقليم الجزيرة.

وقال الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد والزراعة في شمال شرق سوريا سلمان بارودو في كلمة الافتتاح: " نعلم جميعًا ما تعرضت له سوريا خلال 10 سنوات على يد المجموعات الإرهابية، التي حطمت البنية التحتية وهجّرت السوريين، وأصبحت سوريا ساحة صراع دولية وإقليمية حسب مصالحها الشخصية".

وبيّن سليمان بارودو أن القطاع الزراعي تعرض ضمن هذه الصراعات للسرقة ونهب الإنتاج الزراعي من قبل المجموعات "الإرهابية" وتم تصديرها إلى خارج سوريا، بالإضافة إلى تعرض الفلاحين والمزارعين لمخاطر جمة في المناطق الحدودية وصعوبة وصول الفلاحين إلى أراضيهم نتيجة استهدافهم من قبل جيش الاحتلال التركي.

وأكد بارودو أنه وبفضل الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية التي قضت على أقوى قوة "إرهابية" في العالم ألا وهي داعش، وإسقاط عاصمتها المزعومة والقضاء عليه عسكريًّا في آخر معاقله في مدينة باغوز، ورغم الإمكانات الضعيفة والحصار المفروض على شمال وشرق سوريا إلا أن الإدارة الذاتية دعمت القطاع الزراعي والاقتصادي بشكل جيد، الذي يؤدي دورًا مهمًّا من أجل الوصول إلى الاكتفاء الذاتي، ويوفر فرص العمل.

ونوه بارودو إلى أنهم في الإدارة الذاتية وضعوا الأسس المهمة بالتنسيق مع جميع المؤسسات الزراعية والاقتصادية لرفع مستوى الزراعة ووضع الخطط الزراعية، وتحديد أسعار المنتجات الزراعية لرفع المستوى المعيشي في شمال وشرق سوريا.

ومن جهته قيّم الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة طلعت يونس الوضع الزراعي بشكل عام والمشاكل التي تتعرض لها سوريا عمومًا وشمال وشرق سوريا بشكل خاص، والوضع الراهن، وقال: "يتعرض شعب سوريا للاضطهاد والقتل والتهجير بسبب النزاعات الدولية التي تحصل داخل سوريا، والتي فاقمت الأزمة السورية، حيث استخدم الشعب السوري كعناصر في صفوف المجموعات المرتزقة وزجهم في نزاعات وحروب في شمال سوريا وليبيا وأذربيجان أخيرًا".

ونوه يونس إلى أن أبناء شمال وشرق سوريا واجهوا التحديات كافة، وتمكنوا من تأسيس إدارة ذاتية تدير شؤونهم.

وتطرق يونس إلى المبادرة التي يقوم بها مجلس سوريا الديمقراطية مع الأحزاب والأطراف السياسية لتعطي نتائج ملموسة للوصول إلى تنسيق لبناء وحدة وطنية تكون قادرة على مواجهة جميع السياسات التي تحاك ضد شعوب المنطقة والتصدي للاحتلال التركي وقال: "مجلس سوريا الديمقراطية يعقد الاجتماعات مع مختلف الكيانات السياسية والاجتماعية الآن بهدف الوصول إلى رؤية مشتركة للخروج من الأزمة السورية التي تتفاقم يومًا بعد يوم".

وأكد يونس على الالتفاف حول الإدارة الذاتية بإرادة قوية وإصرار لردع الاحتلال عن الأراضي السورية.

وتلت الكلمات قراءة توجيهات القائد عبد الله أوجلان حول تطوير المجتمع الزراعي والكومينالي من قبل الرئيسة المشتركة للإدارة العامة للزراعة والثروة الحيوانية في مقاطعة الحسكة لما حاج يونس.

ويستمر الاجتماع بقراءة التقارير السنوية لكل من الإدارة العامة للزراعة والثروة الحيوانية، واقتصاد المرأة وشركات التطوير الزراعي، واتحاد الفلاحين، ولجان الزراعة، والجمعيات الزراعية في إقليم الجزيرة.

هذا ومن المقرر أن تستمر أعمال الاجتماع ليومين، حيث سيتم تقييم الوضع الزراعي، ووضع مقترحات وآراء حول تطوير القطاع الزراعي والحيواني.

(د أ- س ب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً