بانوراما الأسبوع: بوادر فشل اتفاق إدلب تلوح في الأفق وكورونا ينهك أوروبا

بدأت بوادر فشل الاتفاق الروسي التركي حول إدلب تلوح في الأفق وذلك على وقع التعزيزات والتهديدات المتبادلة, فيما ينتظر العراق مواجهة سياسية بسبب الخلاف على تكليف الرئيس الجديد للحكومة, في حين يواصل فيروس كورونا انتشاره في العالم وخصوصاً في أوروبا.

تطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى الأزمة العراقية, وإلى انتشار فيروس كورونا.

البيان: بوادر فشل الاتفاق الروسي التركي في إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "فشلت القوات الروسية ونظيرتها التركية بتسيير أولى الدوريات المشتركة بين الطرفين على أوتستراد اللاذقية - حلب الدولي، حيث انطلقت الدورية من بلدة سراقب شرق إدلب ووصلت إلى بلدة النيرب لتعود مجدداً وتنتهي الدورية، بينما كان من المفترض أن تتابع الدورية طريقها إلى أماكن أخرى على طريق الـ «إم 4»، إلا أن اعتصام الأهالي وتهديد مجموعات مسلحة للدورية حال دون ذلك".

وأضافت "حشدت بعض فصائل المعارضة السورية المسلحة، المدنيين والعسكريين لتعطيل الاتفاق الروسي التركي حول وقف إطلاق النار في إدلب، ومن بينها تسيير دوريات مشتركة على الطريق الدولي «إم 4»، في الوقت الذي انتهت فيه المباحثات التركية الروسية حول الوضع في إدلب".

وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية، أنه تم منح وقت إضافي لأنقرة لاتخاذ إجراءات خاصة بتحييد التنظيمات الإرهابية، وضمان أمن الدوريات المشتركة، وتابع إن الإرهابيين حاولوا تنفيذ استفزازاتهم، باستخدام السكان المدنيين دروعاً بشرية.

ووفق مصادر ميدانية في إدلب: "فإن الفصائل تعمد إلى قطع الطريق الدولي وتعطيل عمل الدوريات، في الوقت الذي تحشد فيه إيران أيضاً من أجل تعطيل الاتفاق، وسط توقعات بانهيار الاتفاق على يد الفصائل والميليشيات الإيرانية".

وعلمت «البيان» من مصادر مطلعة في إدلب "أن الفصائل المسلحة تحاول تعطيل الاتفاق الروسي التركي حول التهدئة في إدلب، مشيرة إلى أن هذه المحاولات ليست خارج الإرادة التركية".

الشرق الأوسط: العراق: الزرفي لتشكيل الحكومة بتوافق صعب

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط: "بتوافق صعب داخل البيت الشيعي في العراق، كلّف رئيس الجمهورية برهم صالح، عدنان الزرفي، القيادي في «تحالف النصر» بقيادة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ومحافظ النجف السابق، تشكيل الحكومة الجديدة.

وما إن انتهى حفل التكليف السريع حتى بدأت ردود الفعل التي كان أولها من «كتلة الفتح» التي يتزعمها رئيس منظمة بدر، هادي العامري، والتي عدّت التكليف استفزازياً، وهو ما يعني أن الزرفي لم يتمكن من منح العامري التطمينات المطلوبة، خصوصاً أن الفصائل المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي، الذي يعدّ العامري من أبرز قياداته، تحسب رئيس الوزراء المكلّف على الأميركيين، وبالتالي يعد بعيداً عن إيران من هذه الزاوية.

وقالت «كتلة الفتح» في بيان: «نرفض الخطوة غير الدستورية التي قام بها رئيس الجمهورية بتكليف مرشح خارج السياقات الدستورية، والتي تنص على تكليف مرشح الكتلة الأكبر وإعلانه رسمياً»، وأضاف البيان إن صالح «تجاوز الدستور من جهة، ولم يلتزم بالتوافق بين القوى السياسية من جهة أخرى»، محملاً صالح «كامل المسؤولية عن تداعيات هذه الخطوات الاستفزازية»، وهددت الكتلة بـ«اتخاذ جميع الإجراءات لمنع هذا الاستخفاف بالقانون والدستور».

من جانبه، أعرب الرئيس صالح عن أمله في العمل على إجراء انتخابات مبكرة وتحقيق تطلعات العراقيين، وقال في بيان له عقب تكليف الزرفي إنه «يأمل في أن يعمل المكلف على إجراء انتخابات مبكرة ونزيهة ويحقق تطلعات العراقيين، ويلبي مطالب المتظاهرين السلميين المشروعة من خلال إنجاز الإصلاحات المطلوبة، وأن يحافظ على سيادة واستقرار وأمن العراق».

العرب: تنظيم القاعدة يحاول استثمار اتفاق طالبان مع واشنطن

وبخصوص الاتفاق بين واشنطن وطالبان قال الكاتب المصري هشام النجار في مقال نشرته صحيفة العرب: "كان بيان تنظيم القاعدة المركزي بقيادة أيمن الظواهري، الصادر في 12 مارس بعنوان “إنا فتحنا لك فتحا مبينا” أبرز التفاعلات الصادرة من التيارات الجهادية، حيث تضمن “تهنئة” لقيادة طالبان على الإنجاز العظيم، معتبرا التوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن نصرا تاريخيا لتنظيم القاعدة.

وأضاف "وضح من الصياغة الاحتفالية للبيان رغبة التنظيم في استثمار الحدث للمزاحمة في جني ثماره السياسية، اعتمادا على علاقته بطالبان، هادفاً إلى رفع معنويات أعضاء القاعدة، ومحاولة استعادة الهيبة المفقودة لمركز التنظيم".

الشرق الأوسط "«كورونا» يتفاقم... والطوارئ تتمدد

أما بخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الشرق الأوسط :"تفاقم انتشار وباء «كورونا» العالمي، فيما أعلنت دول جديدة إغلاق حدودها وفرض الحجر الصحي على مدن بأكملها، بينما أعلنت أخرى الطوارئ وحظرت التجول.

وعزّزت دول الخليج من إجراءاتها في منع التجمعات البشرية عبر عدة قرارات تهدف إلى وقف تفشي فيروس «كوفيد - 19»؛ إذ أصدرت الجهات السعودية قراراً بتعليق الحضور لمقرات العمل في كافة الجهات الحكومية لمدة 16 يوماً، عدا القطاعات الصحية والأمنية والعسكرية ومركز الأمن الإلكتروني، ومنظومة التعليم عن بعد في قطاع التعليم.

وفي أوروبا، استمر «كوفيد - 19» في حصد الأرواح، وسجّلت إيطاليا أعلى حصيلة وفيات يومية (368)، فيما ارتفع عدد الضحايا إلى 120 في فرنسا، و288 في إسبانيا، واتّخذت الدول الأوروبية مقاربات مختلفة لمواجهة انتشار الفيروس، إذ فرضت كل من إيطاليا وإسبانيا حجراً صحياً شمل مواطني البلدين، أي ما يتجاوز 100 مليون نسمة، فيما أغلقت فرنسا صالات السينما والمتاجر غير الأساسية، وقلصت نشاط وسائل النقل.

(ي ح)


إقرأ أيضاً