بعد نجاح تجربته الأولى مزارع يزرع الأرز مجدداً في ديرك

بعد أن نجحت تجربته الأولى في زراعة محصول الأرز في قرية كهني كركي بمنطقة ديرك، عاد المزارع إلى زراعة هذا المحصول مجدداً على الرغم من أنه لم يصرف إنتاج العام الماضي بعد.

تُعرف مناطق إقليم الجزيرة ومناطق شمال وشرق سوريا بتنوع غطائها النباتي ومحاصيلها الزراعية وخصوبة تربتها ووفرة مياهها السطحية والجوفية، ومع ازدياد تساقط الأمطار خلال العامين الأخيرين، لجأ الأهالي إلى زراعة أنواع مختلفة من المحاصيل، ومنها زراعة الأرز التي توقفت في المنطقة منذ 50 عاماً.

وبعد أن نجحت تجربته الأولى في زراعة الأرز في قرية كهني كرك التابعة لمنطقة ديرك، بدأ المزارع رفعت أحمد حاج علي، اليوم بزراعة الأرز في مساحة تقدر بحوالي 6 دونمات، بعدما زرعها العام الماضي في مساحة 5 دونم.

في العام الماضي، اتبع حاج علي الطرق البدائية في الزراعة، مثل رش البذار بالأيدي، إلا أنه اكتسب بعض الخبرة هذا العام، واعتمد على الآلات الزراعية في عملية الزراعة والتقنية في إيصال المياه من النبع إلى الحقل.

يقول المزارع في هذا السياق "على الرغم من أن تجربة زراعة الأزر في الموسم الماضي كانت بدائية، ولم نكن ملمين بطرق وأساليب الزراعة والاعتناء بها، كون زراعة هذا المحصول توقفت في المنطقة منذ خمسة عقود إلا إنها كانت ناجحة نوعاً ما".

وبما أن هذه التجربة كانت الأولى في زراعة الأرز بالمنطقة في العام الماضي، فقد أبدت مؤسسة الزراعة والثروة الحيوانية في ديرك رغبتها في تقديم ما يلزم من أدوية وغيرها، بحسب ما أكده حاج علي.

وبلغ إنتاج المساحة المزروعة -5 دونم- العام الماضي 600 كغ، ولكن حاج علي يتوقع أن يحصل على إنتاج أوفر هذا العام.

ويواجه حاج علي مشكلة في تصريف الإنتاج، كون زراعة الأرز غير منتشرة في المنطقة، ولا توجد آلات خاصة بها تفصل الحبوب عن القشر.

ولذلك كان حاج علي قد خصص بعض محصول الموسم السابق لزراعته هذا الموسم، أما الكمية المتبقة فهي لا زالت موجودة لديه.

وأشار حاج علي إلى أنه وبعد حصاد الموسم الحالي بعد 6 أشهر، سيرسل إنتاجه إلى باشور كردستان  لتوفر الآلات الخاصة بفصل حبوب الأرز عن القشر هناك.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً