بعد انقطاع دام لـ 10 أعوام.. جني محصولي القطن والسّمسم لأوّل مرّة

بعد أكثر من عشرة أعوام من الانقطاع، محصولا القطن والسمسم يبصران النّور من جديد في ناحية الشدادي, نتيجة لتوفير المياه من مخزون سدّ الحسكة الجنوبي.

نتيجة تدني مستوى منسوب نهر الخابور في الأعوام المنصرمة، بسبب سياسة الاحتلال التركي وقلة الأمطار، بالإضافة إلى سيطرة المجموعات المرتزقة وداعش على المناطق الجنوبية من مقاطعة الحسكة، توقّفت زراعة محصولي القطن والسمسم بشكلٍ شبه كامل.

ولكن بعد توفّر المياه في مخزون سد الحسكة الجنوبي من قبل الإدارة الذاتية،  وإعلان هيئة الزراعة والموارد المائية والثروة الحيوانية بتحديد فترات زمنيّة لفتح مياه السد باتجاه نهر الخابور, الأمر الذي شجّع الكثير من المزارعين على زراعة محاصيل توقّفوا عن زراعتها منذ أكثر من عشرة أعوام, ومنها القطن والسمسم وغيرها من المحاصيل الصيفية.

المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، كان قد حدّد في وقتٍ سابق سعر القمح للزراعة الشتوية بـ 365 ليرة معالجاً وجاهزاً للزراعة.  

إدارية لجنة الزراعة في ناحية الشدادي، براءة الخليف، أوضحت أنّ مساحة الأراضي المزروعة بمحصولي القطن والسمسم بلغت ما يقارب 8300 دونم على طول سرير نهر الخابور موزّعة على الشكل التالي, "السمسم 3500 دونم والقطن 4800 دونم".

وأشارت براءة الخليف, أنّ عدم زراعة المحاصيل الصيفية لأكثر من عشرة أعوام, كان نتيجةً لشح نهر الخابور وتحكّم الاحتلال التركي بكمّية المياه الواردة من منبع النهر بعد إقامة عدة سدود عليه داخل أراضيها.

الموسمان الماضيان شهدا هطولات مطرية غزيرة، الأمر الذي ساهم في ارتفاع مخزون السد الجنوبي، وإعادة الحياة من جديد خلال توفر كمية كبيرة من المياه للزراعة.

براءة الخليف، نوّهت أنه تم وضع خطة زراعية لتنظيم أوقات فتح مياه السد باتجاه نهر الخابور بحيث يضمن استفادة كافة المزارعين من خطة الري.

ولفتت براءة الخليف, أن دعم المزارعين هذا العام اقتصر على تأمين كميات الوقود اللازمة والسماد بسعر مقبول, فيما لم تحدد أسعار بيع المحصول لغاية لحظة شراء المحاصيل.

واختتمت براءة الخليف حديثها متمنّية من كافة المزارعين المرخّصين وغير المرخّصين بيع محاصيلهم الزراعية ضمن قطاع الإدارة الذاتية.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً