اتحاد المرأة الشابة يختتم مسيرته الراجلة في قامشلو بالإعلان عن حملة " الانتقام لدماء الشهداء"

اختتم اتحاد المرأة الشابة في إقليم الجزيرة مسيرته الراجلة التي انطلقت صباح اليوم من ناحية عامودا نحو مدينة قامشلو، بالإعلان عن حملة" الانتقام لدماء الشهداء".

وكان قد انطلقت صباح اليوم المسيرة الراجلة لاتحاد المرأة الشابة في إقليم الجزيرة من ناحية عامودا نحو مدينة قامشلو، تحت شعار" بتنظيم ذاتنا سندحر الاحتلال وسنضمن ثورة المرأة"، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة باريس، وتنديداً بهجوم الاحتلال التركي على مدينة كوباني.

وشارك في المسيرة الراجلة العشرات من عضوات اتحاد المرأة الشابة وأهالي ناحية عامودا، بالإضافة إلى مشاركة عدد من عضوات المؤسسات المدنية في الناحية.

وقطعت المشاركات نحو 23 كم من عامودا باتجاه قامشلو سيراً على الأقدام، وسط ترديد هتافات" المرأة حياة حرة"، "تحيا مقاومة الشهداء"، "سننتقم لدماء شهدائنا"، و" تحيا مقاومة المرأة الشابة"، بالإضافة إلى رفع أعلام اتحاد المرأة الشابة وصور القائد عبدالله أوجلان، ولافتات كتب عليها "لنتحد وننتقم، لندحر الاحتلال"، و "هجمات الاحتلال لن تستطيع هزيمة إرادة الشبيبة".

ولدى وصول المسيرة الراجلة إلى مدينة قامشلو، كان في استقبالهن العشرات من أهالي مدينة قامشلو وأمهات الشهداء، وهم رافعين المشاعل ويرددون الهتافات التي تحيي مقاومة اتحاد المرأة الشابة.

وبعد استقبال الأهالي لهم، توقفوا أمام مركز حركة الشبيبة الثورية السورية في قامشلو، وبعدها أوضحت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة، نوروز حسن أنه" بروح مقاومة المرأة الشابة نختتم مسيرتنا الراجلة في مدينة قامشلو".

وأشارت نوروز إلى هجوم الاحتلال التركي على مدينة كوباني بطائرته المسيّرة في الـ 25 من كانون الأول/ديسمبر من العام المنصرم، والذي أسفر عن استشهاد 6 أعضاء وعضوات من حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة، وإصابة 3 آخرين، و قالت: "الاحتلال التركي يسعى من خلال هذه الهجمات إلى كسر إرادة وعزيمة الشبيبة، ولكنه لن يتمكن من تحقيق مبتغاه، لأن كل شهيد يزيدنا عزيمة وإرادة للمقاومة من أجل الحرية".

وبيّنت نوروز: "نحن اتحاد المرأة الشابة أطلقنا حملة تحت عنوان" الانتقام لدماء الشهداء"، حيث سننظم فعاليات بشكل مستمر من أجل الانتقام لدماء كافة شهدائنا"، وناشدت في ختام حديثها كافة الشابات للانضمام إلى هذه الحملة والوقوف أمام هجمات الاحتلال التركي والمقاومة من أجل دماء الشهداء.

( كروب/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً