اتفاق روسي - تركي على تخفيض الأخيرة لتواجدها العسكري بإدلب

أفادت وسائل إعلام روسية بأن المشاورات الروسية – التركية التي جرت اليوم توصل إلى اتفاق حول تخفيض مستوى التواجد العسكري للاحتلال التركي في إدلب.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن مصدر تركي قوله إن "وفدًا فنيًا روسيًا عرض أمس الثلاثاء أثناء اجتماع عقد في مقر الخارجية التركية اقتراحات بشأن تقليص عدد (نقاط المراقبة) للجيش التركي في إدلب، لكن الجانبين عجزا عن التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن".

وتابع المصدر: "بعد أن رفض الجانب التركي سحب (نقاط المراقبة) التابعة له وأصر على الحفاظ عليها، تقرر خفض تعداد القوات التركية المتواجدة في إدلب وسحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة".

وأدخل الاحتلال التركي عدد كبير من القوات العسكرية إلى أرياف إدلب وذلك بحجة تعزيز ما تسمى نقاط المراقبة.

وكانت كل من روسيا وتركيا قد أبرمت اتفاقيات عديدة في وقت سابق نصت على وقف لإطلاق النار وخفض التصعيد وسحب الأسلحة الثقيلة إلا أن كلها لم تدم طويلاً.

وتحتل تركيا الأراضي السورية تحت مسمى "نقاط المراقبة" التي يزيد عددها عن 68 نقطة بدأت بإنشائها اعتباراً من أيار/مايو عام 2017 باتفاق مع روسيا وإيران الشركاء فيما يسمى بـ "ضامنو أستانة".

ووثق المرصد السوري لحقوق الأنسان دخول أكثر 6500 آلية عسكرية و12800 جندي تركي إلى الأراضي السورية منذ الثاني من شباط/فبراير من العام الجاري.

(ي ح)


إقرأ أيضاً