استمرار فعاليّات الخيمة التضامنيّة لإحياء اللّغة و الثّقافة الكرديّة في الحسكة 

تستمر فعاليّات خيمة التنديد بمقتل الشاب الكردي باريش جاكان على يد الفاشيين الأتراك لليوم الثاني والتي انطلقت تحت شعار "الهجوم على باريش هو هجوم على اللغة والثقافة الكردية", هذا وزار مركز خابور للثّقافة والفنّ في ناحية تل تمر الخيمة وقدم مجموعة من الأغاني الكردية الفلكلورية.

واصلت الخيمة المقامة تحت شعار "الهجوم على باريش جاكان هو هجوم على اللغة والثقافة الكردية", فعالياتها التي نظمتها حركة الشبيبة الثورية في مدينة الحسكة بالتنسيق مع مركز خابور للثقافة والفن في حي المفتي بمنتزه "كاوا" وفق البرنامج المعدّ لها.

ومن ضمن فعالياتها لليوم الثاني زيارة مركز خابور للثقافة والفن في ناحية تل تمر للخيمة, وتقديم مجموعة من الأغاني الفلكلورية الكردية.

وتحدّث جوان داوود, الإداري في مركز خابور للثقافة والفن بناحية تل تمر قائلاً: "نحن كفنّاني ناحية تل تمر أردنا زيارة هذه الخيمة للتضامن والتنديد بالجرائم التي ترتكبها الدولة الفاشية التركية بحقّ شعبنا الكرديّ من تهميش وقتل".

وأضاف جوان: " اللّغة والأغاني الكردية أخذت صدىً واسعاً على نطاق العالم, وعندما يستمع شبابنا إلى أغانيهم يتمّ قتلهم على يد الفاشيّين، مثل الشاب باريش جاكان, أين الديمقراطية التي تدّعيها الدولة التركية؟".

 كما أكّد جوان أنّه: "لا تستطيع أيّة قوة في العالم القضاء على تراثنا وثقافتنا, مهما قتلوا شبابنا وهاجموا وطننا, فنحن  صامدون حتّى الآن بفضل لغتنا الأم وأغانينا الفلكلورية التراثيّة".

ومن ثمّ اختتمت فعاليات اليوم الثاني بإلقاء قصيدة ثوريّة من قبل الإداريّة في مجلس المرأة الشابّة فاطمة مراد.

(ج إ/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً