استهداف هفرين دليل واضح على فكر متطرف المعادي للديمقراطية

استذكر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا السنوية الأولى لاستشهاد هفرين خلف، وقال إن استهداف هفرين دليل واضح على الفكر الظلامي المتطرف المعادي للديمقراطية، وطالب المنظمات النسوية بالتضامن، لتقديم مرتكبي الجريمة للمحاكم الدولية.

جاء ذلك في بيان أُصدر إلى الرأي العام.

وجاء فيه:

"في مثل هذا اليوم، قبل عام، اغتالت يد الغدر والإجرام الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل /هفرين خلف/، وهي في طريقها لأداء واجبها، على يد فصائل ما يسمى (الجيش الوطني السوري) المدعومة من تركيا أثناء العملية العسكرية التي قادتها تركيا في مناطق شمال وشرق سوريا /سري كانيه – كري سبي/ تحت مسمى نبع السلام، وبطريقة وحشية تم استهداف الشهيدة هفرين خلف وسائقها فرهاد رمضان على يد هذه المجموعات الإرهابية عدوة الإنسانية.

لقد كان استهداف الشهيدة /هفرين خلف/ دليل واضح على الفكر الظلامي المتطرف الذي لا يؤمن بالديمقراطية وحقوق الإنسان والعيش المشترك، والذي تمثل بمشروع على أرض الواقع وهو مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، الإدارة التي قامت بجهود جميع المكونات وشعوب شمال وشرق سوريا ولا سيما المرأة والتي كانت رائدة وقائدة في هذه التجربة، الأمر الذي لم يرق لدولة الاحتلال التركي وفصائلها المرتزقة الذين احتلوا المدن السورية مثل (الباب – جرابلس – عفرين – كري سبي – سري كانيه) وقاموا بجرائم يندى لها جبين الإنسانية وما زالوا، من قتل وسلب ونهب واغتصاب وتغيير ديمغرافي أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً.

إننا في مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا إذ نستذكر هذه المناسبة الأليمة، فإننا نستلهم من نضال الشهيدة هفرين خلف وتضحياتها وتضحيات الكثيرات من النساء في ثورة روج آفا شمال وشرق سوريا، الإرادة والتصميم لمتابعة النضال حتى تحقيق الديمقراطية والحياة الحرة للشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه وللمرأة بشكل خاص كونها كانت وما تزال المتضرر الأكبر من هذه المأساة التي تمر بها سوريا وعلى عاتقها يقع عبء بناء مجتمع ديمقراطي تسوده العدالة والمساواة كونها دعامة وأساس المجتمع.

كما نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات النسوية في العالم بالتضامن لتقديم مرتكبي جريمة اغتيال الشهيدة /هفرين حلف / وغيرها من الشهيدات، ضحايا هذه الانتهاكات والجرائم لمحاكمات دولية لينالوا جزاءهم العادل".
(س و)


إقرأ أيضاً