أسر الشهداء تطالب شعب وحكومة باشور باتخاذ موقف حازم من جريمة اغتيال ياسين بولوت

طالبت أسر الشهداء في مقاطعة الحسكة الكردستانيين في باشور(جنوب كردستان)، بالانتفاض ضد الاحتلال التركي وأجهزته الاستخباراتية هناك، بعد استشهاد المناضل ياسين بولوت (شكري سرحد).

وتعرّض، الجمعة، عضو مجلس عوائل شهداء حزب العمال الكردستاني، ياسين بولوت (شكري سرحد)، أثناء تواجده في مدينة السليمانية لتلقّي العلاج، إلى هجوم مسلح أدّى إلى استشهاده.

وأثارت جريمة اغتيال الشهيد المناضل، ياسين بولوت (شكري سرحد) في السليمانية، سخطاً شعبياً لدى الكرد في عموم كردستان، ولا سيما في باشور وروج آفا، تجسدت بإصدار البيانات والمظاهرات المنددة، مطالبين بضرورة الإسراع في كشف ملابسات الجريمة وتقديم الجناة  للعدالة، وعدم جعل باشور ملعباً وساحة لحركة الاستخبارات التركية.

وفي تعليق لذوي الشهداء في شمال وشرق سوريا على الجريمة، استطلعت وكالتنا آراء أسر شهداء حركة التحرر الكردستانية، الذين نددوا واستنكروا الجريمة التي طالت عضو مجلس عوائل شهداء حزب العمال الكردستاني، ياسين بولوت (شكري سرحد).

محمد داوي، من مدينة الحسكة، ووالد الشهيد سرحد، نوّه إلى أن استشهاد المناضل ياسين بولوت "كان على يد الميت التركي، وليست إلا بمساندة قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني".

وبيّن داوي، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني "هو اليد اليمنى للاحتلال التركي، ويتحرك وفق مخططاته. ويتضح ذلك من صمته عن جرائم الاحتلال التركي".

وفي ذلك الإطار، قال محمد طاهر، والد الشهيد دمهات لوكالتنا: "جرائم الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي ومناضليه، تجري أمام أنظار المجتمع الدولي، وأيضاً أمام أنظار حكومة إقليم جنوب كردستان. إنهم يغلقون أعينهم ويلتزمون الصمت. على مسعود البرزاني والحكومة هناك أن تعمل على إيقاف هذه الجرائم".

وطالب محمد طاهر، الكردستانيين في باشور والحكومة أيضاً، الانتفاض في وجه الاحتلال التركي وعدم الرضوخ أو القبول بالانتهاكات التركية، وأضاف: "إن الصمت المخجل، إن دلّ فيدلّ على شراكتهم. وأقصد الحكومة مع الاحتلال في اغتيال المناضلين الكرد".

وفي ختام حديثه قال محمد طاهر: "إننا عوائل الشهداء سنلعن كل من يبقى صامتاً تجاه هذه الجرائم التي ترتكب بحق أبنائنا، يتوجب على الشعب الكردي في العالم السعي للوحدة والانتفاض، للوقوف في وجه المجازر التي ترتكبها الدولة التركية".

ومن جانبه، علّق باقي علي، شقيق لشهيدين ووالد لمقاتلة في صفوف الكريلا، على جريمة اغتيال الشهيد شكري سرحد في باشور (جنوب كردستان)، وقال: "إن الجريمة بحق عضو مجلس عوائل الشهداء في أحد مدن إقليم كردستان، تشير إلى وجود تواطؤ بين سلطات الإقليم والميت التركي". وأضاف: "إن صمت حكومة إقليم كردستان عن هذه الجريمة، يدل على شراكتها باغتيال الرفيق شكري سرحد، وينبغي عليها توضيح موقفها على الأقل من جريمة الاغتيال".

وزاد علي بقوله: "حكومة باشور كانت على علم باغتيال الشهيد شكري سرحد، لو أنها لم تعطِ المعلومات للميت التركي، لما تمكّن الثاني من تنفيذ الاغتيال، فكيف لهم معرفة مكان وجوده؟ ماذا تفعل قواعد الدولة التركية واستخباراتها في أراضي كردستان؟ هذه أراضي كردستان لا مكان لهم فيها".

ومضى باقي علي قائلاً: "على إدارة إقليم كردستان، توضيح موقفها حيال اغتيال الشهيد شكري سرحد"، مؤكداً أن "أرض كردستان واحدة، وعليهم أن يعلموا أن أبناءنا سيتجولون في كل شبر منها".

مشيراً إلى أن مقاتلي الكريلا هم أبناء الشعب الكردي من أجزاء كردستان الأربعة، "هم أبناء باشور وروج آفا وروجهلات وباكور كردستان".

كما لفت باقي علي، إلى أن بقاء حكومة باشور كردستان إلى الآن، مرهون بوجود مقاتلي الدفاع الشعبي في جبال كردستان. وأضاف: "على حكومة باشور أن تعلم أن تركيا تعمل معها، ليس محبةً، بل لتحقيق مصالحها واستخدامها كأداة للقضاء على الكريلا".

وطالب علي في ختام حديثه، حكومة إقليم كردستان، بعدم الانجرار وراء ألاعيب دولة الاحتلال التركي، مناشداً الشعب الكردي، الوقوف في وجه أي جهة تتعامل مع أعداء الشعب الكردي.

( أ م )

ANHA


إقرأ أيضاً