أسر الشهداء تطالب بالكشف عن الوضع الصحي للقائد أوجلان

طالبت أسر الشهداء في مدينة كوباني بالكشف الفوري عن الوضع الصحي للقائد وإخراجه من عزلته الجسدية. ودعت الكرد إلى توحيد الصفوف من أجل كسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان.

تستمر السلطات التركية الفاشية في فرض العزلة على القائد أوجلان، فيما يرفض أبناء الشعب الكردي في عموم أرض كردستان هذه العزلة ويؤكدون للفاشية أن القائد حر بفكره، ولن تستطيع أي قوة في الأرض الفصل بين فكر القائد وشعوب المنطقة.

بالوحدة نستطيع كسر العزلة

الشخصية الوطنية، خليل أحمد ووالد الشهيد شورش ساموراي الذي استشهد ضمن صفوف قوات الكريلا في جبال كردستان قال لوكالتنا: "منذ مدة طويلة لم نسمع أخباراً عن القائد أوجلان، وذلك منذ فرض العزلة الجسدية عليه من قبل سلطات دولة الاحتلال التركي، ولم ترد أي معلومات عن وضعه الصحي داخل زنزانته تلك، ولهذا نطالب بالكشف الفوري عن وضعه الصحي".

وأضاف: "القائد أوجلان مفكر العصر وداعٍ للسلام ومشروع أخوة الشعوب، لذا على المنظمات التي تدّعي أنها إنسانية أن تقوم بواجبها الإنساني تجاه قائدنا ومفكرنا، مع أننا لا نعوّل كثيراً على هذه المنظمات بقدر ما نعتمد على أنفسنا".

وطالب والد الشهيد شورش ساموراي الكرد بضرورة التكاتف وأن تكون كلمتهم واحدة تجاه أعدائهم "فبهذه الوحدة نستطيع كسر العزلة المفروضة على القائد أوجلان".

واختتم حديثه قائلاً: "اليوم يحاولون إبادتنا من خلال فرض العزلة على القائد وبمجرد تحرير القائد جسدياً سنصبح أحراراً، وهذا اليوم قريب، وكلي ثقة بشعب المنطقة، فمن مضى على فكر القائد وقاد ثورة 19 تموز في روج آفا، قادر على الانتفاضة في وجه المحتلين الفاشيين، وكسر العزلة".

فلسفة القائد المسالمة نفت الأيدلوجية التركية المبنية على الإجرام

بدورها، قالت الشخصية الوطنية، الأم حليمة رشو والدة الشهداء، بارين، وباران بارين، بوتان باران بارين الذين استشهدوا ضمن قوات الكريلا في تواريخ وأماكن مختلفة أثناء دفاعهم عن جبال كردستان من هجمات جيش دولة الاحتلال التركي: إن "القائد أوجلان صاحب فلسفة وفكر حر، وهذا الفكر بات جداراً منيعاً أمام مخططات الدول الفاشية التي تبحث عن مصالحها في المنطقة، وهذا ما يجعلها صامتة حيال العزلة المفروضة على القائد من قبل الدولة التركية الفاشية منذ أعوام".

وأضافت: "دولة الاحتلال التركي صاحبة فكر شوفيني، فهي تقضي على كل من يحاول كسر قيود العبودية، ولهذا تمارس أبشع أنواع المجازر بحق المنطقة، والذين يعترضون على هذه الأيديولوجية يكون مستهدفاً من قبلها".

 وعن استهداف دولة الاحتلال التركي للمرأة القيادية المناضلة في عموم المنطقة، قالت الأم حليمة: "ولأنها تريد للمرأة أن تبقى عبدة وأسيرة الجدران والعقلية الذكورية، اليوم تقوم دولة الاحتلال باستهداف النساء القياديات في مناطق شمال وشرق سوريا وعموم المنطقة وبشكل خاص أرض كردستان، وهذه المرأة المستهدفة هي المرأة التي تنشر فكر القائد وفلسفته، وتدافع بهذه الفلسفة وسلاحها عن أرضها وشعبها".

وطالبت الأم حليمة في ختام حديثها بالكشف الفوري عن مصير القائد ووضعه الصحي.

(ن ك/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً