أسر الشهداء لـ PDK: أنتم خونة وعملاء للدولة التركية

وصفت أسر الشهداء في مدينة قامشلو تآمر الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) مع الاحتلال التركي ضد قوات الكريلا بأنه خيانة ، مؤكدة أن نهج الخيانة مستمر لديه منذ التسعينيات وإلى يومنا هذا.

سبق وأن تآمر الحزب الديمقراطي الكردستاني في تسعينيات القرن الماضي مع جيش الاحتلال التركي، للهجوم على مناطق الدفاع المشروع وفشلوا في ذلك حينها، فالتاريخ يكرر نفسه اليوم من خلال تآمر الديمقراطي الكردستاني مجدداً في الهجوم مع الدولة التركية على مواقع قوات الكريلا. وآخر الهجمات كانت في 6 أيلول الجاري، إذ نصبت قوات الديمقراطي الكردستاني كميناً لـ 7 مقاتلين من قوات الكريلا عندما كانوا يحاولون العبور من ساحة إلى أخرى في منطقة خليفان، مما أدى إلى استشهادهم.

تعقيباً على ذلك أجرت وكالتنا لقاءات مع أسر الشهداء في مدينة قامشلو، الذين قالوا إن سياسات الديمقراطي الكردستاني تقع في خانة الخيانة.

العضوة في مجلس عوائل الشهداء وضحة وانكي دعت في بداية حديثها الأطراف الكردستانية في باشور كردستان إلى عدم الوقوع في صف الخيانة، وقالت: "دائماً كنا نناشد وندعو ألا ينجروا لقتل أخوتهم، لكن هذه العائلة لا تعترف بأي أخوة كردستانية".

وعن تآمر الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي، بينت وضحة أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يحارب الشعب الكردي منذ تسعينيات القرن الماضي، وسابقاً كانوا يقاتلون في نفس جبهة الاحتلال التركي، ويكشفون مواقع مقاتلي حركة الحرية له.

 وأشارت وضحة "يهاجمون أبناءنا في الجبال، وتسببوا باستشهاد 7 مقاتلين".

وأوضحت "يقول الحزب الديمقراطي الكردستاني للاحتلال التركي أنتم هاجموا حزب العمال الكردستاني من طرف، ونحن سنهاجمهم من الطرف الآخر لنحاصرهم وننهيهم"، ولفتت: "الطرفان يعلمان جيداً أنهما لا يستطيعان هزيمة هذه الحركة عسكرياً، سابقاً خاضوا حرباً ضدها وفشلوا، ونحن نعلم أن أبناءنا المقاتلين هم من سينتصرون في النهاية".

ونوهت وضحة بأن على الجميع أن يعلم أن الحرب الدائرة ليست بين طرفين كرديين، لو كان الحزب الديمقراطي الكردستاني حزباً كردياً ويعمل لمصلحة الشعب الكردي لما تآمر وتعاون مع جيش الاحتلال التركي.

ولفتت إلى أن "المعركة التي خاضها جيش الاحتلال التركي وتعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني معه ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا ضد أبنائنا الذين يقاومون ويناضلون من أجل كردستان حرة"، وقالت: "لكن الديمقراطي الكردستاني دائماً يسد الطريق أمام ثورات الشعب الكردي، حتى قبل ثورة حزب العمال الكردستاني، وأفشلوا ثورة قاضي محمد، هؤلاء ليسوا أخوة لنا، أنتم خونة وعملاء للدولة التركية".

وخاطبت الحزب الديمقراطي الكردستاني ووجهت له سؤال؛ لماذا تتعاونون مع الاحتلال التركي؟، تركيا ضد إقامة خيمة للكرد ولو كان على القمر، لماذا لا تتراجعون عن سياساتكم الخاطئة، إن لم تتراجعوا فالتاريخ لن يرحم وسيدون أنكم كنتم عملاء وخونة للاحتلال التركي.

وحول المواقف الأخيرة التي صدر من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، قالت وضحة "كردستان وأجزاؤها ليست ملكاً لأحد ولن تكون ملكاً للديمقراطي الكردستاني، هي ملك لكل الثوريين والمقاومين والمناضلين والوطنيين المحبين لوطنهم والمدافعين عنه، لذلك ليس من حق أحد المزاودة عليها".

وأكدت العضوة في مجلس عوائل الشهداء " نكافح ونناضل ومستعدون للذهاب إلى الجبال والقتال جنباً إلى جنب في خنادق أبنائنا ضد الغزاة والمحتلين، عليهم أن يدركوا أنهم ليسوا لوحدهم دائماً سنكون سنداً لهم".

من جانبه قال عضو مجلس عوائل الشهداء عبيد عته بأن تآمر الديمقراطي الكردستاني مع الدولة التركية ليس بجديد، وتاريخ هذا الحزب مليء بمحاربته لحركة حرية كردستان وأجندات الشعب الكردي، ونوه: "تخطى هذا الحزب حدود الخيانة"، متسائلاً: "استشهاد 7 مقاتلين كانوا يحاولون وقف تقدم جيش الاحتلال التركي على أيدي كردية في أي خانة تقع؟".

ودعا عبيد عته الديمقراطي الكردستاني لتوضيح مصير المجموعة المقاتلة لحركة حرية كردستان ويكشف أماكن تواجدهم، قائلاً: "استمرار الحزب الديمقراطي الكردستاني على هذا المنوال سيجلب الخراب والدمار".

فيما استنكرت هيفين إبراهيم تصرفات الحزب الديمقراطي الكردستاني الأخيرة وقالت: " على الديمقراطي الكردستاني أن يدرك جيداً أن أعداء الأجداد لن يصبحوا أصدقاء الآباء والأبناء، كيف للعدو أن يصبح صديقاً".

وتساءلت هيفين: "ما يقوم به مرفوض وغير مقبول، مقاتلو الكريلا يناضلون في الجبال، ماذا يريد الديمقراطي الكردستاني منهم ؟".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً