عشيرة العبيدات: نرفض التدخل التركي وحل الأزمة يكمن بالحوار السوري السوري

أكد شيخ عشيرة العبيدات في دير الزور رفض العشائر العربية للاحتلال التركي، وبيّن أن حل الأزمة في سوريا يكمن في الحوار السوري - السوري بعيداً عن التدخلات الخارجية.

يواصل الاحتلال التركي ومرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري" هجماتهم على مناطق شمال وشرق سوريا، رغم التفاهمات التي جرت بينهم وبين روسيا من جهة وبين أمريكا من جهة أخرى.

كما يواصل الاحتلال التركي ممارساته اللاإنسانية وانتهاكاته بحق المدنيين والتي ترتقي في مجملها لجرائم حرب، إلى جانب سياسات التتريك والتغيير الديموغرافي في منطقتي سري كانيه وكرسي سبي (تل أبيض) المحتلتين، كما فعلت ولا تزال تفعل في عفرين.

وفي الوقت نفسه تؤكد مكونات المنطقة رفضها للاحتلال, مصرة على أن الإدارة الذاتية المبنية على أساس فكر أخوة الشعوب ونموذج الأمة الديمقراطية هي الطريق إلى حل الأزمة السورية كنموذج قابل للتطبيق في عموم سوريا, وطرد الاحتلال.

شيخ عشيرة العبيدات في دير الزور نوري الحميش, استنكر أفعال الاحتلال التركي ومرتزقته في المناطق المحتلة, مبيناً أن هدف تركيا هو ترسيخ الاحتلال في المنطقة.

وفي لقاء أجرته وكالة أنباء "هاوار" مع شيخ عشيرة العبيدات نوري الحميش, شدد على ضرورة تكاتف العشائر مع كافة المكونات من جرابلس إلى ديريك مروراً بالباغوز ووصولاً إلى الرقة والحسكة, والوقوف صفاً واحداً في مواجهة "المحتل العثماني" الذي يريد إعادة بناء إمبراطورتيه المزعومة.

وأكد الحميش أن العشائر على صلة جيدة فيما بينها, وتربط بينهم علاقات الدم والمصاهرة، ولهم علاقتهم جيدة مع كافة المكونات التي تعيش في شمال وشرق سوريا, مبيناً أنه عبر هذه العلاقات والصلات وتحت مظلة الأمة الديمقراطية بإمكانها بناء سوريا المستقبل.

وأوضح الحميش, رفضهم التام كعشائر عربية لأي تدخل تركي وخارجي، وقال "نرفض أي تدخل خارجي يسعى إلى تقسيم سوريا".

وشدد شيخ عشيرة العبيدات في دير الزور نوري الحميش, على أن حل الأزمة يكمن في الحوار السوري- السوري والجلوس إلى طاولة الحوار مع الأطراف السورية, وختم بالقول: "فقط المتعايشون على امتداد هذه الجغرافية قادرون على حل الأزمة، وليس من في يقف ويتحدث من الخارج".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً