عشائر الدرباسية تحذر من الانجرار وراء الفتن

حذر وجهاء العشائر في ناحية الدرباسية أبناء المنطقة وعشائرها من الانجرار وراء الفتن التي يحاول الاحتلال التركي والحكومة السورية إشعالها في دير الزور، وأكدوا أن هدفهما هو إفشال مشروع الإدارة الذاتية وضرب أخوة الشعوب.

يعمل الاحتلال التركي منذ إعلان الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، على تجنيد شباب المنطقة لاستخدامهم كعملاء وإغرائهم بمبالغ مالية لبث الفتن والاغتيالات وذلك لتحقيق أهدافها ومخططاتها في المنطقة.

حاربت مكونات شمال وشرق سوريا معًا في خندقٍ واحد ضد مرتزقة داعش الموالية لتركيا، وبعد هزيمة داعش عسكريًّا لجأت تركيا إلى أساليب أخرى لاحتلال المنطقة كتجنيد العملاء، وبث الفتن بين عشائر المنطقة، بالإضافة إلى نشر الإشاعات والبلبلة بين الأهالي لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وحول ما يجري في مناطق دير الزور من عمليات اغتيال وزرع الفتن بين أبناء عشائر المنطقة، قال وجهاء العشائر في ناحية الدرباسية أنهم سيحاربون إلى جانب عشائر دير الزور كافة أشكال الفتن التي تعمل الحكومة السورية الاحتلال التركي على إشعالها بين المكونين العربي والكردي.

من يقف وراء الفتن

عادل عباس، وجيه عشيرة البادينة في ناحية الدرباسية يقول "إن جميع مخططات دولة الاحتلال التركي والنظام السوري التي قاموا بها في دير الزور فشلت، لأن المكون العربي والكردي أخوة منذ عشرات السنين، ومنذ انطلاق الثورة السورية حارب المكون العربي إلى جانب المكون الكردي ضد مرتزقة داعش في الرقة ودير الزور وحاربوا معًا في خنادق واحدة حتى حرروا جميع أراضي شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش".

ويشير عباس، إلى من يقف وراء هذه الفتن بالقول "ما يحصل في مدينة دير الزور هو فقط لخلق الفتنة بين المكونين العربي والكردي ونحن نعلم من يقف وراء كل هذه الفتن هم النظام السوري وعملاء دولة الاحتلال التركي، الهدف وراء هذه الأعمال هي لإعلان حرب بين مكونات شمال وشرق سوريا".

الفتنة تخدم الاحتلال

ونوه عباس، أن الاحتلال التركي والحكومة السورية سيفشلان دائمًا بخلق الفتن بين مكونات المنطقة "لأنهم عملوا وحاربوا معًا من أجل حماية منطقتهم من الفتن والفساد، على الجميع أن يتوخى الحذر من أعمال تركيا والنظام السوري في المنطقة من حرب خاصة وزرع الفتن والبلبلة بينهم".

وبيّن وجيه عشيرة البادينة، أن ما يجري يخدم مصلحة الاحتلال التركي، فهي التي احتلت جزءًا من مناطق شمال وشرق سوريا ولا تزال هجماتها وتهديداتها مستمرة على المنطقة، وأضاف "النظام السوري أيضًا يعمل على خلق الفتن بين مكونات المنطقة لإفشال مشروع الإدارة الذاتية".

ولفت عباس، أن الهدف الآخر للاغتيالات التي تجري في دير الزور من قبل الحكومة السورية والاحتلال التركي هو اتهام الكرد، لعودة المنطقة إلى ما قبل عام 2012.

مخططات الاحتلال والحكومة واضحة

خلف السالم، من عشيرة البو صلاح العربية يقول "مشروع الإدارة الذاتية حقق نجاحًا لأنها أسُست على مفهوم الأمة الديمقراطية، ومبدأ أخوة الشعوب، الإدارة الذاتية منذ تأسيسها تعمل على حماية مكونات المنطقة دون أي تفرقة بينها". 

وبيّن السالم، أن مناطق شمال وشرق سوريا حمت نفسها وأصبحت من المناطق الأكثر أمانًا منذ انطلاق الأزمة السورية "لأن مكونات المنطقة اتحدت وحاربت معًا ضد المحتلين".

وفي ختام حديثه وجه وجيه عشيرة البو صلاح العربية، خلف السالم، رسالة إلى وجهاء عشائر دير الزور بعدم السير وراء الفتنة التي يقوم بها الاحتلال التركي والحكومة السورية بين شعوب وعشائر المنطقة، قائلًا "نحن نعلم مخططات الاحتلال والنظام السوري، هما يعملان على ضرب مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب الذي نظم الشعب نفسه على أساسها، وخاصة بعد هزيمة مرتزقة داعش التي كانت تدعمها تركيا على يد قوات سوريا الديمقراطية في منطقة دير الزور".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً