أقسام جديدة وأجهزة حديثة...خطوات في مشفى خالد فجر هدفها خدمة المواطنين

في إطار تطوير مشفى خالد فجر  بمدينة حلب مع تزايد الحاجة لتوسيع أقسام المشفى وتوريد أجهزة حديثة له، عملت إدارة المشفى على توسيع الاختصاصات الطبية الضرورية بكوادرها وخدمة الآلاف من المواطنين.

تسعى إدارة مشفى الشهيد خالد فجر في حيش الشيخ مقصود في حلب إلى تطوير العمل ضمن المشفى، وسخّرت كافة إمكانياتها لخدمة الآلاف من المواطنين وتقديم الرعاية الطبية لهم بعد أن تحوّلت من نقطة طبية ميدانية للهلال الأحمر الكردي إلى مشفى كامل.

وذلك في سياق تقديم المزيد من الخدمات الطبية والصحية للمرضى، وضرورة احتواء المشفى على أجهزة طبية وزيادة الأقسام.

معدات طبية حديثة

وأُولى الخطوات التي خطتها الإدارة هي تزويد المشفى بالأجهزة والمعدات الطبية  "جهاز التصوير القوسي وأجهزة الإيكو الحديثة وإمكانية التصوير الشرياني والسطحي"، مع زيادة عدد الكادر الطبي من كافة الاختصاصات.

 يبلغ عدد الكادر الطبي 86 من أطباء وقابلات وممرضين وفنيين في المشفى.

قسم جديد لحواضن الأطفال وحديثي الولادة

ولأهمية احتواء المشفى على حواضن لحديثي الولادة جلبت إدارة المشفى 4 حواضن مع توفير غواصّة للأطفال الذين يعانون من مرض الصفراء، وعملت على إكمال  القسم بكادر طبي متخصص

ويتوافد العديد من المرضى من خارج أحياء الشيخ مقصود والأشرفية إلى مشفى خالد فجر لإجراء المعاينات والعمليات فبحسب القائمين على المشفى يصل عدد المراجعين في اليوم الواحد إلى أكثر من 160 مراجعاً.

والفرق الذي يتميز به مشفى الشهيد خالد عن باقي مستشفيات حلب هو المعاينة الطبية الموحدة لجميع الأقسام وتُقدّر بـ 500 ل.س، وتكون المعاينات مجانية للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، مع العلم أن المعاينات في مشافي وعيادات حلب تتجاوز 4000 ليرة سورية.

إمكانية إجراء العديد من العمليات الجراحية

وأصبح بإمكان المشفى إجراء عمليات جراحية  مختلفة بعد توفير الكوادر الطبية المختصة في الجراحة العامة، وافتتاح قسم العناية المشددة.

وفي كل شهر يصل عدد العمليات التي تُجرى في المشفى إلى أكثر من 80 عملية، وتقدّر تكلفة جميع العمليات الجراحية بربع القيمة مقارنة بالعمليات التي تُجري خارج المشفى.

وعملت المشفى على تزويد  قسم المخبر بأجهزة جديدة (تحليل الهرمون والشوارد والدمويات) لإجراء التحاليل المطلوبة بشكل مباشر دون حدوث أي تأخير أثناء العملية، وبالرغم من ارتفاع أسعار المواد إلا أن التحاليل المخبرية أقل تكلفة أيضاً، فأكثر التحاليل المكلفة تصل إلى حدود 15000 ل.س.

هدفنا خدمة المواطنيين

ويقول الدكتور ولات معمو الإداري في  مشفى الشهيد خالد فجر إن هنالك العديد من المشافي التي لا تعمل لصالح المواطنين، بل تسعى لغايات مادية فقط، وأشار" في الآونة الأخيرة تشهد المشافي على العموم ارتفاعًا غير منطقي في الأسعار وخاصة بعد ارتفاع سعر الدولار أمام الليرة السورية".

وأشارإلى  " إن الغاية الأساسية من الخطوات التي تحصل في المشفى هي مراعاة الوضع الاقتصادي للأهالي وخدمتهم".

أبرز الصعوبات والنواقص

وعن الصعوبات التي تعاني منها المشفى بيّن ولات" نسعى جاهدين لتوفير جميع مستلزمات المشفى ولكن إلى الآن ماتزال هناك بعض النواقص، كتأمين أكياس الدم، فهي غير متوفرة بشكل مستمر وباهظة الثمن، مما يجعلنا نضطر أحيانًا إلى عدم إجراء العمليات للمرضى الذين يعانون من مشاكل في الدم".

كما أفاد ولات أن من أحد اللوازم الناقصة هي سيارات الإسعاف، حيث يوجد في المشفى سيارتا إسعاف فقط، وأحيانًا يضطر المشفى إلى تحويل بعض الحالات كاحتشاء في الدماغ أو القلب إلى مستشفيات أخرى لتصويرها وذلك لعدم توفر جهاز تصوير طبقي محوري".

ويشار إلى أنه كان لمشفى الشهيد خالد فجر دور كبير في إنقاذ حياة المدنيين أثناء شنّ مرتزقة جيس الاحتلال التركي للهجمات على الحي عام 2015، حيث استشهد العامل في المشفى خالد فجر، وأُطلق اسمه على المشفى.

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً