عقب زيارة شويغو إلى دمشق.. إيران تعزز قواتها في إدلب

قالت مصادر إن القوات التابعة لإيران تعزز مواقعها العسكرية التي تقدمت إليها قبل قرار وقف إطلاق النار وذلك بدءاً من جبل الزاوية مروراً بريف حماة وصولاً إلى ريف حلب، وذلك بعد زيارة أجراها وزير الدفاع الروسي إلى دمشق.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلاً عن مصادر أن القوات التابعة لإيران بدأت بتعزيز مواقعها في محيط مدينة سراقب في ريف إدلب الشرقي ومحيط مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي ومواقع أُخرى في جبل الزاوية.

وبحسب مصادر المرصد السوري، تنتشر في محيط كفرنبل ما يعرف بقوات (313)، وهي قوات ممولة ومدعومة من قبل إيران، وفي محيط سراقب تنتشر قوات تسمى بـ ”قوات الرضوان” وهي تابعة بشكل كامل لـ ”حزب الله” اللبناني، بالإضافة لانتشار قوات من القوات العراقية الموالية لإيران في محيط سراقب,  كما عززت هذه القوات نقاط تمركزها في محيط جبل شحشبو شمال غرب حماة وانتشرت قوات تسُمى بـ ”فوج النبي الأكرم”.

كما عززت القوات الموالية لـ ”الحرس الثوري الإيراني” من نقاط تمركزها وجلبت تعزيزات عسكرية إلى منطقة العيس في ريف حلب الجنوبي وانتشرت في بعض المواقع الجديد في محيط المنطقة، بالإضافة لتعزيز كافة المناطق آنفة الذكر بالأسلحة الثقيلة.

وفي سياق متصل رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفاً صاروخياً نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء استهدف كل من البارة وآفس وكفرعويد جنوب إدلب وذلك على الرغم من قرار وقف إطلاق النار.

وردت المجموعات المرتزقة باستهداف مواقع النظام في سراقب وكفرنبل بعدة قذائف صاروخية، تزامناً مع ذلك لاتزال طائرات الاستطلاع الروسية تحلق في أجواء منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

ويأتي ذلك بعد زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى دمشق ولقاءه مع بشار الأسد لمناقشة أخر التطورات في إدلب وسوريا.

وأكدن مصادر من العاصمة السورية دمشق لصحيفة العرب أن "الزيارة حملت في طياتها احتمال القيام بعمل عسكري مشترك روسي – تركي – سوري", وسط غياب الدور الايراني.

وأبعدت إيران عن واجهة التحركات السياسية حول الأزمة السورية وغابت عن اجتماعات استانا التي كانت من مؤسسي هذا المسار, ما دفعها بحسب مراقبين للقلق من التقاربات الروسية التركية من جهة والروسية الأمريكية من جهة أخرى.

(ي ح)


إقرأ أيضاً