أنور المشرف: تركيا تقف وراء العمليات الإرهابية لتهجير سكان المنطقة

قال نائب الرئاسة المشتركة لمكتب الاستشارية في الإدارة الذاتية إن تركيا ومرتزقتها يقفون خلف جميع الجرائم والانتهاكات في المناطق المحتلة، ومساعي ضرب الأمن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية من خلال الخلايا الإرهابية، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحصل من انتهاكات تقوم بها تركيا بحق السوريين.

وجاء حديث نائب الرئاسة المشتركة لمكتب الاستشارية في الإدارة الذاتية أنور المشرف خلال لقاء أجرته وكالتنا معه للحديث عن الانتهاكات التي ترتكبها تركيا ومرتزقتها بحق مناطق شمال وشرق سوريا.

وأدان أنور المشرف واستنكر الهجمات التركية الوحشية التي يتعرض لها السوريون عامة على يد دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وطالب المجتمع الدولي ولاسيما الدول الضامنة كالولايات المتحدة وروسيا بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات التي تحدث وبشكل يومي، ومحاسبة رئيس النظام التركي على جرائمه التي يرتكبها بحق الأهالي المدنيين وإعادة جميع النازحين إلى قراهم ومدنهم المحتلة.

وأشار إلى أن الحل السياسي الوحيد للأزمة السورية لن يكون إلا بعد انسحاب تركيا من المناطق التي تحتلها وإعادة الارض لأهلها الأصليين والالتزام بتطبيق القرار 2254.

"الطابور الخامس هم من يفتعلون التفجيرات وعمليات الاغتيال"

وأكد المشرف أن ما يحدث من تفجيرات وعمليات قتل واغتيال وغيرها من الأعمال المنافية للإنسانية في مناطق الإدارة الذاتية تقف خلفها الدولة التركية، وذلك عن طريق أجنداتها وعملائها الداخليين "الطابور الخامس" بهدف إحداث الفتن وزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

هذا وألقت القوات الأمنية في مناطق شمال وشرق سوريا القبض على أكثر من خلية إرهابية في مناطقها، تتبع للاستخبارات التركية MIT وتتلقى تعليماتها بشكل مباشر منها، وذلك بحسب اعترافاتهم.

"تفجيرات المناطق المحتلة استكمال للتغيير الديمغرافي"

وتوجه نائب مكتب الاستشارية في الإدارة الذاتية أنور المشرف باسم الإدارة بتعازيه لذوي الأهالي المدنيين العزل الذين قضوا بفعل عمليات التفجير الأخيرة، والناتجة عن حالة الفوضى وعدم الاستقرار في المناطق التي تحتلها تركيا ومرتزقتها.

وبشأن تسويغ الاتهامات التركية لقوات سوريا الديمقراطية بافتعال هذه التفجيرات، قال أنور المشرف إن "قوات سوريا الديمقراطية ملتزمة بجميع قوانين حقوق الإنسان والمواثيق والمعاهدات الدولية، ومن يقف خلف كافة التفجيرات في المناطق المحتلة هي تركيا ومرتزقتها الذين ينتمون لأكثر من فصيل إرهابي ولا يلتزمون بأية مواثيق أو قوانين دولية".

ولفت إلى أن تركيا لديها تاريخ حافل بهذه العمليات ولدى الإدارة الذاتية وثائق بوقوف تركيا خلف عمليات القتل والانتهاكات التي تحصل بحق السوريين.

وبين أن هذه التفجيرات ماهي إلا مخطط تركي لاستكمال عملية التغيير الديمغرافي وإجبار أهالي المنطقة الأصليين على النزوح من خلال تخويفهم تمهيدًا لتوطين مرتزقتها وأسرهم عوضًا عنهم.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً