انطلاق أعمال الكونفرانس الثاني لحركة الشبيبة الثورية في إقليم الجزيرة

تحت شعار "حان وقت الحرية، حتمًا سننتصر"، انطلقت فعاليات الكونفرانس الثاني لحركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الجزيرة في مركز آرام تيكران في بلدة رميلان.

لتصعيد المقاومة والنضال في مناطق شمال وشرق سوريا التي تتعرض للهجمات من الجهات الدولية والإقليمية، ولأداء الشبيبة دورهم على الساحة السورية في تنظيم أنفسهم بشكل أوسع، ولتلافي الصعوبات والمخاطر التي واجهوها، خلال الأعوام الفائتة، عقدت حركة الشبيبة الثورية السورية كونفرانسهم الثاني، اليوم.

فعاليات الكونفرانس الثاني للشبيبة الثورية السورية أقيمت بحضور650 عضو وعضوة من مكونات إقليم الجزيرة وضيوف من شمال وشرق سوريا، ومؤسسات المجتمع المدني وقوات الأسايش ووحدات حماية الشعب والمرأة، وقوات سوريا الديمقراطية.

وزُينت قاعة انعقاد الكونفرانس الثاني للشبيبة في مركز آرام تيكران للثقافة والفن بصور شهداء الشبيبة الثورية، ولافتات كتب عليها "بروح الشبيبة الثورية المناضلة، سندحر الخيانة والاحتلال ونصعد نضالنا"، و "سندحر الاحتلال التركي ومرتزقته، وسننتصر".

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي كرزان محمد كلمة، هنأ فيها انعقاد كونفرانس حركة الشبيبة الثورية السورية، وقال: "إننا نمر بمرحلة تاريخية حساسة تتعرض فيها المنطقة للهجمات من قبل جيش الاحتلال التركي"، ونوه أن المطلوب في هذه الفترة من حركة الشبيبة الثورية السورية تصعيد النضال والمقاومة وتنظيم أنفسهم فكريًّا وإيدولوجيًّا.  

وبيّن محمد أن حركة الشبيبة الثورية السورية نظمت نفسها ولا زالت مستمرة في تنظيم الشبيبة في جميع النواحي والمدن لتلافي الصعوبات التي تواجهها، وقال: "نؤكد أن الانتصار حتمًا سيكون حليفنا".

وأشار إلى أن انعقاد الكونفرانس في هذا اليوم ذو معنى كبير وتاريخي، في ظل الهجمات التي يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة، وقال: "لذا يتطلب من جميع التنظيمات الشبابية تصعيد نضالهم وتوعية المجتمع من جميع النواحي".

وبيّن محمد أن الاحتلال التركي يستخدم جميع الأساليب للقضاء على الفئة الشابة، من خلال دائرة الحرب الخاصة ونشر المواد والأفكار التي تخل بالقيم والأخلاق وخاصة مادة الحشيش في المناطق التي تحتلها.

هذا ومن المقرر أن تضم فعاليات الكونفرانس، عرض سنفزيون لتوجيهات القائد عبد الله أوجلان التي تحض على دور وديناميكية الشبيبة في المجتمعات وخاصة في الثورات، وكيفية تنظيمهم، وقراءة التقرير السنوي لحركة الشبيبة، وعرض سنفزيون عن فعاليات الشبيبة ونشاطاتهم خلال عام، وعن الحملة التي أطلقتها حركة الشبيبة "حتمًا سننتصر"، ومقاومة الشبيبة ونضالهم في الأجزاء الكردستانية الأربعة وخاصة حفتانين، ومناقشة الوضع التنظيمي لتلافي العوائق والصعوبات التي تقف حاجزًا أمام نشاطاتهم.

هذا ومن المقرر أن ينتهي الكونفرانس الثاني بتشكيل مجلس لحركة الشبيبة الثورية في إقليم الجزيرة.

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً