انتهاء فعاليات اليوم الأول من خيمة اعتصام النفير العام لحركة الشبيبة

اختتمت حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة فعاليات اليوم الأول من خيمة اعتصام النفير العام لدعم ومساندة مقاومة قوات الدفاع الشعبي بوجه الهجوم التركي الفاشي على مناطق غاري.

تجمع المئات من اهالي مدينة ديرك ومنطقة الكوجرات تخت خيمة اعتصام النفير العام الذي دعا إليها حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في ديرك بالتنسيق مع مجلس عوائل الشهداء ومؤتمر ستار وحزب الاتحاد الديمقراطي.

وبعد الوقف دقيقة صمت، ألقت آفاشن نوجيان بيان باسم الشبيبة الأمميين إلى الرأي العام العاملي وجاء في نص البيان:

"إن حزب الديمقراطي الكردستاني فتح المجال الجوي للفاشية التركية وقصفها لمناطق غاري وإرسال مرتزقة لشكري روج لدعم ومساندة جيش الاحتلال التركي في الهجوم على مواقع قوات الدفاع الشعبي".

وتابع البيان" إن حركة التحرر الكردستاني لم ولن تتراجع عن مقاومتها البطولية بوجه محتلي كردستان وخاصة المجازر التي ارتكبت في شنكال أثناء انسحاب بيشمركة الديمقراطي الكردستاني وفتح المجال أمام داعش للقضاء على الشعب الايزيدي، مما سارع حركة التحرر الكردستاني لإنقاذ الايزيديين".

وأشار البيان" إن القصف التركي على منطقة غاري هو استمرارية للمؤامرة الدولية التي طال القائد عبدالله اوجلان، لذا تحاول الدولة التركية الفاشية وبدعم ومساندة الديمقراطي الكردستاني أحياء هذه المؤامرة".

واختتم البيان بالقول: " الشبيبة الثورية وحركة المرأة الشابة وشبيبة انترناسيونال سيصعدون من وتيرة نضالهم واعلان النفير العام حتى انهاء مخططات ومؤامرات الفاشية التركية".

وبدوره تحدث باسم مجلس عوائل الشهداء في ديرك صالح صادق وقال" إن وجود حركة الشبيبة الثورية وحركة المرأة الشابة وشبيبة انترناسيوال، وبروحهم النضالية سينتصرون على الفاشية والظلم التي تمارس بحق الشعوب، لأنهم أساس الثورات ومحركها في القضاء على الأنظمة الدكتاتورية".

وباسم مجلس عوائل الشهداء في منطقة الكوجرات تحدث محمد خليل أبو زيد وقال: " نعاهد قوات الدفاع الشعبي وشهدائنا بالسير على خطاهم وتصعيد النضال ضد الفاشية التركية حتى تحرير كامل مناطقنا من الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها".

وناشد أبو زيد" أهالي بيشمركة روج التواصل مع أولادهم لسحبهم من المخططات التي ينفذها حزب الديمقراطي الكردستاني ومنع زجهم في آتون الحرب وقتال الأخوة".

كما تحدث باسم المنصة الجماهيرية مالفان رسول وقال: " إن القائد عبدالله اوجلان قضى أكثر من عقدن في سجون الفاشية التركية، وقدم حياته في سبيل أبناء شعبه، وإن فكره وفلسفته أوصلت مكونات وشعوب المنطقة إلى هذه المرحلة التاريخية".

وبدوره تحدث باسم اتحاد المثقفين في كركي لكي برادوست ميتاني وقال: " يجب حماية مكتسبات ثورة روج آفا وشمال وشرق سوريا، فالأعداء كثر ومن جميع الجهات يحاصرون شعبنا في محاولة للقضاء على مكتسباته".

وأشار ميتاني" إن شمال وشرق سوريا حققت مكاسب ومنجزات على كافة الأصعدة، لذا يجب على الجميع حماية الإدارة الذاتية التي وصلت إلى مرحلة تاريخية، لأن الإدارة حررت اللغة والفكر، ولغتنا هو أساس وجودنا التي يثبت شخصيتنا وجغرافيتنا والتي تحققت بفضل تضحيات أبنائنا وبناتنا".

وهذا من المقرر أن تبدأ صباح يوم غد السبت اليوم الثاني من فعاليات خيمة اعتصام النفير العام الذي دعا إليه حركة الشبيبة الثورية.

(ع ع/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً