أمسية عن الأدب الثوري في الحسكة ومناقشة دور الشعراء والكتاب خلالها

نظم اتحاد المثقفين في الحسكة ، أمسية أدبية تناولت أنواع الأدب الثوري وناقشت المسؤولية الملقاة على عاتق الشعراء والكتاب لإيصال واقع الثورة بطريقة أدبية للخارج.

نظم اتحاد المثقفين ، اليوم، في حديقة القراءة بمقاطعة الحسكة، أمسية أدبية تناولت مختلف القصص الثورية الأدبية والتي توصل صورة الواقع عن طريق الشعر والأدب.

وحضر الأمسية الأدبية عشرات من الشعراء والأدباء  والمثقفين والكتاب.

وروت  خلالها القاصة، فاطمة أحمد قصة ثورية بطريقة أدبية تدور حول معاناة الأهالي حين تهجروا من ديارهم بسبب هجوم المرتزقة عليهم ووقوفهم مع وحدات حماية الشعب والمرأة.

وبدوره قرأ الكاتب أزهر أحمد قصتين، الأولى دارت حول معاناة وأوجاع أطفال الشهداء الذين يحتفلون بعيدهم في المزار بجانب قبور آبائهم بدلاً من فرحهم بالعيد والثانية دارت حول كيفية الحفاظ وتحقيق أمنية الشهيد التي بقيت ورحل دون أن يحققها.

في حين روت الكاتبة كوثر مارديني قصة تدور حول صعوبة الحصول على رغيف الخبز الذي تغمس بالدماء بسبب المرتزقة وقصة أخرى عن والدة الشهيدة هفرين خلف التي فقدت ابنتها خلال الثورة.

وفيما بعد فتح باب النقاش عن المسؤولية التي تقع على عاتق الشعراء والكتاب في إيصال صورة واقع الثورة بالطريقة الأدبية. حيث تناولت النقاشات ضرورة لعب المثقفين لدورهم الجوهري في إيصال الحقيقة للخارج بطريقة أدبية تحاكي الواقع وتظهرها كما هي.

(كروب /سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً