عمليتا قلب مفتوح في يوم واحد وحالة المريضين مستقرة

أوضح الدكتور سلام محمد حسن أنهم أجروا عمليتي قلب مفتوح في يوم واحد، وأن حالة المريضين مستقرة الآن، منوهًا إلى أنهم سيجرون عمليات أخرى خلال الأيام القليلة القادمة، فيما يشير ذوو المرضى إلى أنهم قرروا إجراء العملية في المشفى لثقتهم بأطبائهم ومشفاهم.

بعد تحضيرات واستعدادات استمرت أكثر من عام، أُجريت في مشفى القلب والعين بمدينة قامشلو، ولأول مرة في شمال وشرق سوريا، عملية قلب مفتوح، وذلك يوم أمس.

العملية أجريت للمريض محمد برزنجي البالغ من العمر (60 عاماً)، من قبل كادر طبي مختص.

وفي اليوم ذاته، وفي حالة إسعافية، وبقرار من إدارة المشفى أجريت في ساعة متأخرة من ليلة أمس، عملية قلب مفتوح أخرى للمريض أحمد الأحمد البالغ من العمر (54 عاماً)، وهو من أهالي مدينة الرقة، وذلك بسبب وضعه الصحي الحرج.

وعن وضع المريضين الذين أجريت لهما العملية، قال الطبيب سلام محمد حسن، وهو أحد الأطباء الذين أجروا العمليتين، خلال لقاء أجرته معه وكالتنا "وضع المريضين مستقر، على الرغم من أن المريض الذي أجرينا له العملية الثانية كان وضعه حرجاً، لأن 99% من شريانه كان مسدوداً، ولهذا أجرينا العملية بشكل إسعافي، ولكن حالته الآن مستقرة".

وقال الدكتور سلام إن 6 أطباء شاركوا في إجراء العمليتين، اثنان منهم مختصان بعمليات القلب، وطبيب مختص بالقلب الصناعي، وطبيبان كانا مسؤولين عن التخدير.

وأوضح الدكتور سلام أنه تم تسجيل أسماء 6 مرضى آخرين لإجراء العملية ذاتها لهم، وأنهم سيجرون العمليات في الأيام القليلة القادمة.

كدر برزنجي ابن المريض محمد برزنجي الذي أجريت له أول عملية قلب مفتوح في مشفى القلب والعين بقامشلو، أشار لوكالتنا إلى أنهم سعداء جدًّا بنجاح العملية، وأضاف "نحن قمنا بإجراء العملية هنا، لثقتنا بأطبائنا ومشفانا، كما أننا لم نكن نريد أن نجري العملية في باشور كردستان، أو دمشق لأن تكاليفها هناك كبيرة جداً".

(س ب/د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً