أمهات وزوجات الشهداء: سنقتلع عيون الأعداء وننتصر

أكدت أمهات السلام وزوجات الشهداء على استمرار المقاومة في وجه الاحتلال، والانتقام لدماء لجميع الشهداء، منتقدين صمت القوى الدولية حيال مجازر الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا.

مع استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي منذ (ليل 19-20 تشرين الثاني الجاري) واستهدافها بالطائرات المسيّرة والحربية شمال وشرق سوريا، عبّرت أمهات الشهداء وزوجات الشهداء عن غضبهن حيال الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي في المنطقة.

وفي هذا السياق، أدانت شمسة خلف، وهي والدة لشهيدين أحدهما الشهيد جكدار؛ استشهد في مدينة قامشلو، والآخر استشهد في حملة تحرير الرقة (2016-2017)، هجمات دولة الاحتلال التركي على شعب شمال وشرق سوريا، وقالت "ندين بأشد العبارات الهجمات الوحشية لدولة الاحتلال التركي على مناطقنا وشعبنا وأبنائنا وقواتنا العسكرية".

وقالت في ختام حديثها: "ليس لأردوغان ولا لأي أحد، الحق في الاستيلاء على شبر من أراضينا. نحن لا نخاف من أي قوة في العالم، سنقاوم ولو بقي منا طفل واحد، وسنقتلع عيون الأعداء وننتصر".

بينما طالبت يازي بطال، زوجة الشهيد برخدان الذي استشهد في حملة تحرير تل براك 2015، بخروج أميركا وروسيا من مناطقنا "فليس لهم أي مكان بيننا، فبقائهم هنا فقط لأجل مصالحهما؛ لأن ثورة روج آفا، ليست ثورة المصالح، فقد روى شباب وشابات بدمائهم الطاهرة تراب هذا الوطن".

وأشارت يازي إلى أن الهدف من الهجمات المستمرة على شمال وشرق سوريا "محو وجود الكرد"، مضيفة "إن صمت أميركا حيال هذه المجازر يعني أنها شريكة مع الاحتلال، فلا يحلم أحد بهزيمتنا، سنقاوم من صغارنا إلى كبارنا".

وأكدت في ختام حديثها "سننتقم لجميع شهدائنا، وسنواصل السير على خطاهم، ولن نخطو خطوة واحدة للوراء حتى تحقيق النصر".

فيما انتقدت سلمى أحمد، والدة الشهيد أكرم الذي استشهد في حملة تحرير منطقة الشدادي2016، صمت القوى الدولية حيال مجازر الاحتلال التركي، وقالت: " لا نقبل بوجود الدول التي تدعي بأنها قوى دولية، وتلتزم الصمت حيال المجازر التي ترتكبها تركيا بحق أبناءنا وقواتنا العسكرية".

وشددت سلمى في نهاية حديثها على المقاومة "سنقاوم حتى الرمق الأخير، ولن نترك دماء شهدائنا تذهب هدراً".

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً