اليونان وتركيا.. مفاوضات صعبة ستنطلق في الـ 25 من الشهر الحالي

كشفت صحيفة يونانية أن كلًّا من أثينا وأنقرة ستستأنفان الاتصالات الاستكشافية بعد أن توقفت بعد الانقلاب الذي حصل في تركيا عام 2016.

قالت صحيفة كاثيمريني اليونانية إن العد التنازلي لاستئناف الاتصالات الاستكشافية بين اليونان وتركيا بدأ، حيث من المقرر عقد الجولة 61 في اسطنبول يوم 25 كانون الثاني/ يناير.

وبحسب الصحيفة، فإنه وبعد نحو خمس سنوات من الجولة السابقة من الاتصالات الاستكشافية، لا تعرف أثينا ما يمكن توقعه بالضبط، بالنظر إلى كل ما حدث منذ محاولة الانقلاب ضد رجب طيب أردوغان عام 2016، والتحول القوموي الواضح الذي اتخذته أنقرة منذ ذلك الحين.

بالإضافة إلى ذلك، من الواضح أيضًا في أثينا أن الكثير مما تتم مناقشته في العلن مدفوع أكثر بالنية إلى خلق انطباعات، مثل الاقتراح بأن يكون رئيس الوزراء الألباني إيدي راما وسيطًا وأن يُعقد اجتماع وزيري الخارجية نيكوس ديندياس وجاويش أوغلو في تيرانا، وهو أمر لا يقبله الجانب اليوناني على ما يبدو.

الاتصالات الاستكشافية، بشكل افتراضي، صعبة، والموضوع الرئيس للمناقشات هو اتفاق حول ترسيم حدود المياه الإقليمية، والتي اقتربت في وقت ما من التسوية.

وصرّح الجانب اليوناني بأنه لا ينوي مناقشة أي شيء آخر باستثناء القضايا المتعلقة بالمناطق البحرية (المياه الإقليمية، الجرف القاري، المنطقة الاقتصادية الخالصة)، ومن جهتها، تثير تركيا، علنًا على الأقل، عددًا من القضايا، أبرزها نزع السلاح من الجزر القريبة منها والسيادة على بعض الجزر.

وحتى إذا أثار الجانب التركي، من الناحية النظرية، هذه القضايا، كما في الماضي، فلن يناقشها اليونانيون ببساطة، وذلك بحسب الصحيفة.

وعلى أي حال، من المتوقع أن يكون للاجتماع الأول طبيعة استطلاعية، حيث سيسعى المندوبون اليونانيون إلى فهم التفويضات السياسية لنظيرهم التركي ونوع الهوامش التي ستحملها هذه المناقشات.

وأكد المتحدث الرئيسي للشؤون الخارجية في المفوضية الأوروبية بيتر ستانو على أهمية استئناف هذه الاتصالات، الذي أكد يوم الإثنين أن وقف التصعيد وتطبيع العلاقات اليونانية التركية جزء مهم للغاية من العلاقات الأوروبية التركية الأوسع، حيث إن القضايا التي تؤثر في علاقات تركيا مع أي دولة عضو في الاتحاد هي قضايا تخص الاتحاد الأوروبي بأكمله.

(م ش)


إقرأ أيضاً