التدابير الوقائية على طاولة اجتماع خلية أزمة كورونا في إقليم الفرات

عقدت خلية الأزمة الخاصة بجائحة كورونا في إقليم الفرات اجتماعًا لبحث التدابير والإجراءات الوقائية التي من الممكن أن تحد من دخول هذا الوباء إلى الإقليم، وذلك بعد تسجيل إصابات في إقليم الجزيرة المجاور.

ضمن سلسلة الإجراءات التي تتخذها الإدارة الذاتية للحد من انتشار فيروس كورونا في مناطقها، عقدت خلية الأزمة المشكّلة لمواجهة جائحة كورونا اجتماعًا للخوض في الإجراءات والقرارات التي ستطبق في الإقليم للحد من دخول الوباء إلى المنطقة.

هذا وعُقد الاجتماع بحضور رئاسة المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات محمد شاهين، بالإضافة إلى رئاسة هيئة الداخلية بوزان خليل، والرئيسة المشتركة لهيئة الإدارة المحلية والبيئة روشين محمود والرئيس المشترك لهيئة الصحة أحمد محمود وممثلين عن قوى الأمن الداخلي(الأسايش).

وتباحث الحضور الإجراءات التي يجب اتخاذها للوقاية من انتشار الوباء في المنطقة، وأفضت النقاشات إلى اتخاذ القرارات التالية: "منع التجمعات في الحدائق، منع الكافتيريات والمطاعم وإغلاق الجامعات والمدارس، إغلاق كافة المعابر إلا في الحالات الاستثنائية، وتوضع هذه الأخيرة في الحجر الصحي، يسمح للطلاب القادمين من مناطق أخرى بالعودة بعد وضعهم في الحجر الصحي إلى حين التأكد من عدم حملهم للفيروس".

ومن المتوقع اتخاذ إجراءات وقائية أخرى مثل تعقيم شوارع المدينة والبلدات التابعة لها وتشكيل خلية طبية عاجلة للبدء بتنشيط غرف الحجر الصحي تحسبًا لأي طارئ.

(س ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً