التعقيم سيستمر طيلة فترة منع التجوّل

باشرت اللجنة الصحية بالتعاون مع بلديات الشعب في شمال وشرق سوريا بالمرحلة الثانية من حملة التعقيم كإجراء وقائي من وباء كورونا، وتشمل الشوارع الرئيسية والفرعية، وأشار المسؤولون إلى أن التعقيم سيستمر طيلة فترة منع التجوّل.

وتوجهت يوم أمس الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالنداء إلى عموم أبناء الشعب بضرورة التقيد بالإجراءات المعلنة حرصاً على السلامة العامة، وأشارت إلى أن مدة حظر التجوّل في المنطقة هي 15 يوماً، وقابلة للتمديد.

وكانت الإدارة قد اتخذت عدة إجراءات هامة لمنع تفشي الوباء، ومنها إغلاق كافة المعابر الحدودية والمدارس والجامعات، وكافة الأماكن التي تؤدي إلى تجمعات، فيما استثنت بعض المؤسسات الخدمية التي تتطلب طبيعة عملها الدوام لتأمين حاجيات الأهالي والمواد الأولية.

ومن جانبها أنشأت هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا 9 مراكز صحية، وشكلت خلية أزمة لمتابعة الأوضاع الخدمية من الناحية الصحية، وتأمين المراكز والأدوية.

وبعد تأمين المعقمات بدأت اللجان الصحية في كافة مدن شمال وشرق سوريا وبالتعاون مع البلديات بالمرحلة الأولى من جملة التعقيم، وشملت كافة المؤسسات المدنية والخدمية والعسكرية داخل وخارج المدن.

ومع بدء سريان المرحلة الثانية من الحظر، والتي تضمنت إيقاف حركة المرور داخل المدن، باشرت لجان الصحة والبلديات بالمرحلة الثانية من حملة التعقيم في مدن ونواحي وبلدات شمال وشرق سوريا

وتساعد فرقُ الإطفاء البلدياتَ في التعقيم من خلال تجهيز عدد من سياراتها لرش المواد المعقمة في الشوارع الرئيسية والفرعية في مناطق شمال وشرق سوريا ويعدّ هذا الإجراء مكملاً للإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.

هذا ومن المقرر أن تبدأ المرحلة الثالثة من التعقيم والتي ستشمل كافة المدارس ومنازل المدنيين في وقت قريب بعد تأمين المواد المعقمة.

وفي هذا الإطار أشار الإداري العام لدائرة النظافة في بلدية الشعب بالطبقة محمد الشاكر إن الحملة التي أُطلقت للتعقيم ستستمر طيلة فترة فرض حظر التجوّل.
وقد أصدرت خلية الازمة في منطقة الطبقة تعميماً يوم أمس حددت من خلاله المدة الزمنية التي يُسمح فيها للأهالي بالتجوّل بهدف تأمين احتياجاتهم الأساسية من مواد غذائية وصحية، والتي نص عليها التعميم من الساعة الـ7 صباحاً وحتى الـ9 ونصف صباحاً.

وفي الرقة أيضاً تستمر بلدية الشعب وبالتعاون مع لجنة الصحة في مجلس الرقة المدني بحملة التوعية في المدينة من خلال نشر اللافتات والشاخصات التي تبين مخاطر فيروس كورونا، وضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة لمنع تفشيه، بالإضافة الى حملة التعقيم التي طالت جميع المؤسسات المدنية والعسكرية والمرافق العامة حسب ما أكد الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة الرقة أحمد الابراهيم.

وفي قامشلو أوضح  الرئيس المشترك للجنة البلديات وحماية البيئة مسعود محمد لوكالتنا: "في اليوم الثاني من حالة حظر التجوّل قامت بلدية الشعب  بتعقيم وتنظيف المدينة لحماية الأهالي من تفشي وباء كورونا".

وأشار مسعود محمد إلى أن عملية التنظيف والتعقيم في  مدينة قامشلو ستستمر إلى حين انتهاء حالة حظر التجوّل، ودعا كافة الأهالي إلى الالتزام والتقيّد بالقرارات الصادرة، والمكوث في المنازل وعدم الخروج.

يجب عدم الخروج من المنازل إلا في حالات الضرورة

المواطن عبد القادر إبراهيم من قاطني حي قدوربك في مدينة قامشلو، خرج من منزله لشراء بعض المستلزمات الغذائية الضرورية، شكر الجهود التي تبذلها الإدارة الذاتية ولجانها لحماية الأهالي، وشدد على ضرورة التزام الأهالي بقرار حظر التجوّل، وعدم الخروج من المنازل إلا في حالات الضرورة.

وبيّن إبراهيم أنهم يحافظون على نظافتهم الشخصية ونظافة المحيط، ويتقيّدون بالتدابير الوقائية الصادرة عن هيئة الصحة والأطباء المختصين، وقال: "نستخدم المعقمات ونعتني بالنظافة الشخصية، وبشكل خاص المسنين الذين هم أكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس".

من جانبه نوه المواطن حسين خليل أن عمليات التنظيف والتعقيم جيدة للغاية، وتقضي على الأمراض والبكتيريا، وتحدّ من تفشي فيروس كورونا الذي انتشر مؤخراً في جميع أنحاء العالم.

وأشار خليل إلى أن عدم الاختلاط مع العامة ، وتجنب التجمعات، وتعريض أثاث المنزل لأشعة الشمس، وتعقيم الأيدي، وعدم المصافحة أهم سبل الحفاظ على السلامة.

فيما قال ياسر الخميس مدير فريق الاستجابة الأولية في مدينة الرقة، وهو الفريق المسؤول عن التعقيم في مدينة الرقة " نعمل بالتنسيق مع بلدية الشعب بتعقيم كافة الشوارع الرئيسية والفرعية في عموم مدينة الرقة".

وأضاف: "سنستمر في عملنا على قدم وساق حتى تعقيم معظم أحياء مدينة الرقة البالغ عددها 28 حي، والانتقال إلى أريافها بكافة جوانبها وقطاعاتها.

وناشد  ياسر الخميس " على كافة أهالي مدينة الرقة الالتزام  بالبقاء في المنازل، والابتعاد عن التجمعات"

ANHA


إقرأ أيضاً