الشيخ راغب الفارس يطالب الجامعة العربية ومجلس الأمن بالاعتراف بالإدارة الذاتية

أكد الشيخ راغب بشار الفارس أن الإدارة الذاتية تمثل كافة مكونات المنطقة، والعشائر العربية في شمال وشرق سوريا تحافظ على مشروع الإدارة الذاتية، وطالب الدول والجامعة العربية ومجلس الأمن بالاعتراف بها سياسياً.

للعشائر دور ومكانة كبيرة ضمن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وتناضل من أجل الرقي بها إلى أعلى المستويات، الشيخ راغب بشار الفارس أحد شيوخ قبيلة الزبيدة، أوضح لوكالتنا وجود روابط متينة وعريقة بين مكونات المنطقة وعشائرها منذ القِدم، وقال: "نحن شعوب ومكونات المنطقة متكاتفة منذ القدم، وهناك علاقات تاريخية مترابطة فيما بيننا، علاقات أخوية وتجارية ومصاهرة".

راغب بشار الفارس أشار إلى أنه وعقب اندلاع الثورة السورية وانحرافها من مسارها المنادي بالحرية والديمقراطية إلى مسار آخر بتوجيهات أجندات خارجية زُعزع الاستقرار والأمن في المنطقة وحدث فراغ أمني، وقال "راجع أبناء المنطقة حساباتهم، واجتمعوا على تبني مشروع الأمة الديمقراطية الذي ينادي بالعيش المشترك بين كافة المكونات".

الإدارة الذاتية هي الممثل الرئيس لكافة مكونات ومجتمعات المنطقة

وأوضح الفارس أن المشروع الذي يتبناه أبناء شمال وشرق سوريا انبثق عنه 3 إدارات ذاتية في بادئ الأمر على شكل 3 مقاطعات وتطور إلى أن وصل إلى شكله الحالي، أي الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا؛ وقال "هذه الإدارة هي الممثل الرئيس لكافة مكونات ومجتمعات المنطقة".

الشيخ راغب الفارس أكد أن كافة مكونات المنطقة من الكرد والعرب والسريان ناضلت لتعزيز دور الإدارة الذاتية، ونوّه: "أدركت المكونات أن الإدارة الذاتية لن تقصي مكوناً على حساب مكون آخر؛ الآن أبناء المنطقة يُديرون شؤون المنطقة بأنفسهم وليس هناك أي وصي عليهم؛ هناك توافق بين كافة المكونات في هذا المجال، والأهم أن الإدارة الذاتية عززت دور المرأة".

العشائر العربية تتبنى الإدارة الذاتية

وبيّن الفارس أن مكونات المنطقة وعشائرها تمكنت من تعزيز الاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا عبر تنظيمها لصفوفها تحت سقف الإدارة الذاتية، وقدمت تضحيات كبيرة في سبيل ذلك، وقال "العشائر العربية تحافظ على مشروع الإدارة الذاتية لأنها الممثل الشرعي لكافة شعوب ومكونات المنطقة".

وأكد الفارس أن العشائر العربية تطالب على الدوام بتعزيز دور الإدارة الذاتية لترتقي إلى المحافل الدولية، وتنال اعترافاً دولياً، لأنها حققت إنجازات عديدة وفي معظم المجالات السياسية والخدمية والاجتماعية والعسكرية.

ونوّه الشيخ راغب الفارس إلى أن العديد من القوى الداخلية والخارجية اتخذت موقفاً عدائياً من الإدارة الذاتية ومكونات المنطقة، وقال "في الفترة الأخيرة تكالبت قوى داخلية وخارجية ضدنا لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وإفشال مشروع الإدارة الذاتية الذي حافظ على السلم الأهلي بين كافة المكونات".

وتطرق راغب الفارس إلى المؤامرات التي تحاك ضد مناطق شمال وشرق سوريا عبر اللعب على وتر العشائر العربية، وقال "هناك من يدعون المشيخة ويعملون تحت سقف الفصائل المسلحة ودولة الاحتلال التركية وقوى أخرى، وهذه القوى تلعب على وتر العشائر لإفشال مشروع الأمة الديمقراطية". وأشار إلى أن لديهم تواصل مع العشائر العربية في الداخل السوري وفي الخارج لتوعية أبناء العشائر من المؤامرات التي تحاك ضد المنطقة لجرّها إلى فتن طائفية وعشائرية ومذهبية.

نطالب الجامعة العربية ومجلس الأمن الاعتراف بالإدارة الذاتية

وطالب الشيخ راغب الفارس باسم المكون العربي والعشائر العربية الدول والجامعة العربية والدول الأوروبية بالاعتراف سياسياً بالإدارة الذاتية التي تمثل إرادة أكثر من 5 ملايين نسمة، وقال: "زارت وفود عديدة من الدول العربية والأجنبية المنطقة، وشاهدت بعينها المشروع الذي نتبناه، والتعايش السلمي بالإضافة إلى التشاركية والتعددية بين كافة المكونات ضمن مؤسسات الإدارة الذاتية".

وتابع الفارس "إنّ كانت القوى المتدخلة في سوريا والدول العربية والأجنبية تهدف إلى الحفاظ على السلم الأهلي والنسيج المجتمعي والتعايش السلمي عليها الاعتراف بالإدارة الذاتية". وطالب التحالف الدولي ومجلس الأمن بالاعتراف سياسياً بالإدارة الذاتية التي حررت منظومتها العسكرية المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية ثلث الأراضي السورية من الفصائل المرتزقة ومرتزقة داعش.

ANHA


إقرأ أيضاً