الشرطي البلجيكي الذي قتل طفلة كردية يمتثل أمام القضاء

يمتثل شرطي بلجيكي أمام القضاء، جراء إطلاقه النار على طفلة كردية أدى إلى موتها في أيار/مايو 2018.

وسيمثل الشرطي، يوم غد الإثنين، أمام قضاء بلاده، في محكمة بمدينة مؤنس جنوب البلاد، لإطلاقه النار على طفلة كردية في الثانية من عمرها وقتلها.

الطفلة مودة التي غادر والداها العراق في 2015، أصيبت بجراح في الرأس أدت إلى وفاتها في أيار/مايو 2018، عندما فتح شرطي النار على شاحنة صغيرة كان يقودها مهرّبون عبر بلجيكا لنقل مهاجرين إلى بريطانيا.

وقال الشرطي، الذي يواجه تهمة القتل غير العمد، في إفادته إنه كان ينوي إطلاق النار على إحدى عجلات المركبة خلال عملية مطاردة، لكن سيّارته انحرفت بدرجة كبيرة عن مسارها، ولم تصب الرصاصة هدفها، وأوضح أنه أطلق النار لإجبار المركبة التي كان سائقها يحاول الفرار، على التوقف.

وأشار إلى أنه شعر بـ "إرهاق شديد" عندما اكتشف أن الطفلة مودة تعرّضت إلى إصابة مميتة في رأسها، بينما كانت جاثمة مع والديها خلف كرسي سائق شاحنة تقل المهاجرين غير الشرعيين من بلجيكا إلى بريطانيا.

وسيمثل في المحكمة إلى جانب الشرطي، سائق شاحنة ومهرّب البشر المشتبه به، وهما كرديان من باشور كردستان، وبعد انتهاء جلسات الاستماع في المحكمة، سترفع المحكمة الجلسات للنظر في القضية قبل إصدار الحكم.

ويواجه الشرطي حكمًا بالسجن 5 سنوات في حال إدانته بالقتل غير العمد، وأما المتهمان الكرديان فيواجهان اتهامات بالقيادة بشكل خطير فاقم درجة خطورتها وقوع وفاة.

ويشار إلى أن باشور كردستان يشهد حركة هجرة نحو بلاد الاغتراب نتيجة الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يعيشها وسوء إدارة الحكومة للأزمة الاقتصادية في البلاد.

(س ر)


إقرأ أيضاً