الشهباء.. الصحة والبلدية تتخذان إجراءات في مواجهة كورونا

باشرت لجنة الصحة في إقليم عفرين بتوزيع أجهزة فاحص الحرارة على المخيمات والنقاط الطبية والتنسيق مع مشفى الجامعة بمدينة حلب في حال اكتشاف أي حالة إصابة بالفيروس, في حين بدأت بلدية الشعب حملة تعقيم في المقاطعة.

في اطار المساعي والجهود المبذولة لمنع وصول وانتشار فيروس كورونا, وزعت لجنة الصحة في إقليم عفرين أجهزة فاحص الحرارة على جميع المخيمات والنقاط الطبية في مقاطعة الشهباء.

وأكدت لجنة الصحة في مقاطعة الشهباء, في وقت سابق, إنه لم يتم تسجيل أية إصابة بفيروس كورونا في مقاطعة الشهباء.

وقالت الرئيسة المشتركة للجنة الصحة في إقليم عفرين هيفين حسين لـ "هاوار"، "نعمل جاهداً لأخذ التدابير اللازمة لحماية مهجري عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء".

وتابعت "بالرغم من عدم تسجيل أي إصابة بالفيروس أو الاشتباه بالإصابة, إلا أننا نتخذ الاحتياطات والتدابير الضرورية للوقاية".

وأضافت هيفين "بدأنا بحملات توعية ووزعنا منشورات على كافة الكومينات في مقاطعة الشهباء, من اجل الاهتمام بالنظافة الشخصية وكيفية الوقاية من الفيروس".

ومن جملة التدابير الوقائية المتخذة, أوضحت هيفين أنهم وبهدف منع التجمعات, نستقبل الحالات الإسعافية والخطيرة فقط في النقاط الطبية. كما وزعنا جهاز فاحص الحرارة على المخيمات الخمسة والمشفى, لفحص حرارتهم قبل دخولهم إلى المخيمات، وفي حال تواجد ارتفاع في الحرارة يضع الكمامات ويتجه إلى غرفة الفحوصات لإجراء المعاينة اللازمة".

وحول المخططات المستقبلية قالت هيفين "نجهز من اجل حملات توعية ومحاضرات حول كيفية الحماية من المرض، والنظافة الشخصية والمنازل, ومراكز التجمع والصحة العامة، كما نعمل على زيادة في عدد المغاسل في كافة الأماكن وبشكل خاص في المخيمات، بالإضافة إلى زيادة توزيع المعقمات والمنظفات".

ودعت هيفين إلى عدم التجمع في الأسواق والأماكن العامة.

وأكدت أن لجنة الصحة في إقليم عفرين تنسق مع مشفى الجامعة في مدينة حلب, لأجل نقل أي إصابات بفيروس كورونا إلى المشفى, كما قامت بتجهيز غرف للحجر الصحي في المقاطعة لنقل الحالات المشتبه بها إلى الحجر.

وفي ختام حديثها دعت الرئيسة المشتركة للجنة الصحة هيفين حسين جميع المواطنين إلى اتخاذ تدابير الوقاية والاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين جيداً أثناء نقل الحالات الإسعافي إلى النقاط الطبية.

وفي السياق بدأت اليوم, بلدية الشعب لإقليم عفرين بحملة تعقيم المدارس والمؤسسات والجوامع والكومينات والمجالس، كإجراءات احترازية للحفاظ على الصحة والسلامة العامة.

وتخطط البلدية لتعقيم أكثر من 150 مبنى, ويشارك في الحملة عمال بلدية الشعب وأعضاء من الكومينات والمجالس.

وأوضح الرئيس المشترك لبلدية الشعب لإقليم عفرين فايق أحمد أن الحملة جاءت في اطار اتخاذ التدابير الوقائية من وباء كورونا الذي بات يهدد العالم.

وأوضح أن المرحلة الأولى لعملية التعقيم بدأت برش المؤسسات والمخيمات والمباني والمرافق العامة.

 (م ح/ر)

ANHA


إقرأ أيضاً