الصحفي نهاد كايا: الاحتلال التركي لم يحقق أهدافه في غاري

قال الصحفي نهاد كايا إن مشكلة الجنود الأسرى كانت تؤرق حزب العدالة والتنمية، وقد أنهت هذه المشكلة على طريقتها. وأشار إلى أن حزب العدالة والتنمية كان يخطط لجلب الأسرى واستغلال الحدث في الدعاية الانتخابية، ولكنه فشل في ذلك، وانعكست الموازين.

وأجاب الصحفي نهاد كايا عن أسئلة وكالة أنباء هاوار حول الهجوم الأخير الذين شنته دولة الاحتلال التركية ضد منطق غاري، وحيثيات وتطورات ذلك الهجوم، وأسباب إقدام الدولة التركية على قتل جنودها الأسرى.

وقال الصحفي نهاد كايا، إن العملية العسكرية التي شنتها الدولة التركية ضد غاري مرتبط بطبيعة سلطة AKP-MHP (حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب القومي). وإن الدولة التركية هي التي تغذي وتدعم هذه الطبيعة العنيفة لهذه السلطة، وأضاف أيضاً: "منذ عدة سنوات، وبهدف الاستمرار على رأس السلطة، تواصل سلطة حزبي  العدالة والتنمية والحزب القومي، شن الحروب في بقعة جغرافية ما، تماشياً مع سياساتها القائمة على العنف والحرب. ولكن بعد موضوع قرباغ شهدت تركيا حالة ركود اقتصادية. ومع انتهاء فترة إدارة الرئيس ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية، لم تعد تركيا قادرة على شن الحروب في مكان. وهذا الأمر من شأنه أن يشكل خطراً على السلطة. حتى الآن ليس من المعروف ماذا قد تفعل إدارة بايدن، وكيف سيكون موقفها تجاه تركيا، وهذا بحد ذاته يعني الحد من خيارات الدولة التركية".

النص الكامل للحوار الذي أجرته وكالتنا مع الصحفي نهاد كايا:

  • ماذا كان هدف دولة الاحتلال التركية من الهجوم على غاري؟ ما هو مخططهم؟ وما هي القوى التي شاركت في الهجوم، وكيف كان موقف القوى الدولية؟

في الآونة الأخيرة تعمقت الأزمة الاقتصادية في تركيا بشكل كبير. وتصاعد الاستياء الشعبي إزاء هذا الوضع. نتائج الاستبيانات تشير إلى حزب العدالة والتنمية بات يفقد سلطته. وهذا الأمر مرتبط بطبيعة سلطة حزبي العدالة والتنمية والحزب القومي. لأن الحكومة الموجودة حالياً تعتمد في سياساتها على العنف.

السؤال المهم هو؛ ما هي السياسة التي ستنتهجها الحكومة من الآن فصاعداً؟ إنها تأخذ التوازنات الدولية بعين الاعتبار، وهي مضطرة لشن حرب ضد منطقة معينة تعتبر خطراً بالنسبة لها. في روج آفا لا تستطيع تركيا حالياً توقع ردة فعل الولايات المتحدة الأمريكية. كما لا يمكن حالياً معرفة طبيعة ردة فعل الحكومة العراقية حول شنكال، وكذلك رد وموقف الولايات المتحدة الأمريكية ليس واضحاً بعد. كما أنها ارتبكت في موضوع شرقي المتوسط. ولكنها تعتبر مناطق الدفاع المشروع بمثابة خطر يهدد أمنها. إلا أن تركيا حولت جنوب كردستان إلى مرتع لها. الحكومة العراقية تلتزم الصمت إزاء هذا الوضع، الدولة التركية ونظراً لعلاقاتها الوطيدة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني فإنها تفعل كل ما تريد. وحتى الآن لم تتخذ أي موقف أو ردة فعل مناهضة حيال أي هجوم شنته تركيا ضد مناطق جنوب كردستان. ولأجل ذلك بالضبط تم اختيار غاري لشن الهجوم.

ومن جهة أخرى فإن قضية الجنود الأتراك الأسرى كانت تؤرق حكومة العدالة والتنمية. فعوائل الأسرى كانت تتواصل بشكل يومي مع مؤسسات المجتمع المدني وتطالب بالعمل من أجل الإفراج عن أبنائهم. وقد حدثت أمور مماثلة خلال السنوات المنصرمة. ولذلك فإن المؤسسات والمنظمات المدنية اضطرت للتواصل بشكل مباشر مع حزب العمال الكردستاني. وطبعاً هذا الأمر أثر على الإعلام. ولذلك سعى حزب العدالة والتنمية إلى وضع حد نهائي لهذا الأمر. كانت ترفض أن يتم مثل هذا اللقاء والتواصل مع حزب العمال الكردستاني على وسائل الإعلام.، كما لم ترغب أن يسمع صوت حزب سياسي مثل حزب الشعوب الديمقراطية في البرلمان، ولم ترغب بأن يكون له صوت في الإعلام أيضاً. كان الجميع يتحدثون باسم حزب الشعوب الديمقراطية وباسم الشعب الكردي، ولكن لا يسمح لأحد من مسؤولي حزب الشعوب الديمقراطية بالتحدث. ولذلك فإذا كانت الدولة التركية تعمل بهذا الشكل على طمس اسم حزب الشعوب الديمقراطية، فإنها بالتأكيد لن ترغب بسماع اسم حزب العمال الكردستاني.

’هاجمت غاري لكن النتائج كانت وبالاً على رأسها‘

وعليه فقد اضطروا إلى البحث عن طريقة أخرى لحل هذه المشكلة. ولذلك فقد رجحوا تنفيذ هذا الهجوم. كانوا يعتبرونه مكاناً غير خطير بالنسبة لهم. كما أنها لن تواجه أية ردود فعل مناهضة من المجتمع الدولي. وطبعاً كانوا منتشين جداً بالنصر العسكري وعملوا على ضخ المزيد من الترويج الإعلامي من أجل استهداف غاري. كانوا يخططون إلى جلب الجنود الأسرى إلى تركيا، بالتالي استغلال هذا الحدث في الدعاية الانتخابية وضمان النجاح في انتخابات عام 2023، وكذلك العمل على خنق المعارضة الداخلية في تركيا. هذه كانت حساباتهم. حزب العدالة والتنمية كان قد حقق نجاحاً نسبياً في ليبيا وقره باغ، وكان لا يزال منتشياً بذلك النصر. لذلك فقد أطلق هجوماً أعمى على غاري، ولكن الهجوم انتهى بالهزيمة.

عندما يكون الموضوع متعلقاً بحزب العمال الكردستاني، فإن تركيا تضمن موافقة ومصادقة القوى الدولية. وتصرفت على مبدأ أن الجميع سوف يدعمني طالما أن الموضوع يتعلق بحزب العمال الكردستاني. كما أنها عندما تطلق مثل هذه العمليات العسكرية لا تحتاج إلى انتظار موافقة القوى الدولية، ولا يهمها ما قد تقوله تلك القوى.

العديد من الدول والأطراف التزموا الصمت إزاء الهجوم، بما فيهم إدارة جنوب كردستان وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية، والحقيقة أن هذه القوى ساندت هذه العملية بطريقة أو بأخرى. وأنا أعتقد أنه ليست لدى تركيا أية مشكلة فيما يتعلق بمواقف القوى الدولية، كما يحدث في قره باغ وليبيا. لأن تركيا في هذا الموضع تثق بنفسها وكانت منتشية بالنصر، ولكنهم لم يحصدوا النتائج التي كانوا يرغبون بها.

’المعاناة والآلام كانت من نصيب عوائل الجنود الأسرى‘

  • إلى أي درجة يمكن القول إن أردوغان حقق أهدافه؟

الحقيقة أن تركيا كانت ترغب في التخلص من مشكلة الجنود الأسرى. سواء أحياء أو موتى، الجنود لم يكونوا مهمين بالنسبة لحزب العدالة والتنمية. في هذا الموضوع كان حزب العدالة والتنمية يسعى إلى تحقيق نتيجة معينة. فعوائل الأسرى باتت تزعجهم. عندما يموت أحد الجنود يعلنون الحداد عليه على الأقل. ولكن هؤلاء الجنود لم يحصلوا على ذلك أيضاً. وبعد ذلك لن يزعج هذا الموضوع حزب العدالة والتنمية مرة أخرى، ولن يزعج أي أحد آخر. بل إن عوائل الجنود الأسرى هي التي نالت نصيبها من المعاناة والألم. حزب العدالة والتنمية أنهى قضية الأسرى بطريقته الخاصة. كانت الخطة الأساسية لحزب العدالة والتنمية هي توجيه النتائج لصالح الدعاية الانتخابية، لكنه لم ينجح في ذلك، وانعكست الموازين.

لقد تعالت أصوات مؤسسات المجتمع المدني في تركيا إزاء هذا الموضوع. ففي أعوام 2007 و 2013، تم اعتقال العديد من الجنود وحماة القرى، وتم الإفراج عنهم جراء المفاوضات. فإذا كان حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب القومي جادين في الإفراج عن الأسرى كان بإمكانهم تحقيق ذلك. وكانت هناك دعوات من حزب العمال الكردستاني وقوات الدفاع الشعبي في هذا الموضوع. فلو أن مؤسسات المجتمع المدني سعت في هذا الموضوع، كان من الممكن أن يصل هؤلاء الأسرى إلى أسرهم بسلام.

وصلت تركيا إلى هذا المستوى جراء سياسات العنف التي يتبعها حزب العدالة والتنمية والحزب القومي. والرأي العام التركي حالياً يتحدث عن هذا الموضوع. وحزب العدالة والتنمية يرى ذلك، لذلك عمل فوراً على حظر جميع الأخبار المتعلقة بهجوم غاري ومقتل الجنود الأسرى.

الحقيقة أن الهجوم ألحق أضراراً كبيرة بسلطة حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب القومي، إنها هزيمة، بالكاد تمكنت من الخروج من هناك. لقد أصدرت قوات الدفاع الشعبي بياناً قالت فيه إن جنود الجيش التركي محاصرون. لقد تمكنوا من سحب الجنود بصعوبة بالغة وبمساعدة الطائرات الحربية والطائرات المسيرة. لقد بات واضحاً أنهم حتى على الصعيد العسكري لا يمكن أن يتحركوا كما كانوا يتحركون في قره باغ.

'المؤيدون للعملية العسكرية كانوا يقولون إنها ستعزز موقع حزب العدالة والتنمية'

كيف يمكننا تقييم نتائج الهجوم على غاري من قبل حزب العمال الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني والدولة التركية؟

هذا لم يحقق نتيجة جيدة في باشور (جنوب كردستان). إذا كان بإمكان دولة ما الهجوم والتوغل ضمن أراضي قوة أخرى، ولا تتمكن الإدارة في تلك المنطقة التي تقول إن هناك حكومة من الرد، هذا سيضع تلك الإدارة في موقف سلبي. كان على إدارة باشور وبالأخص الحزب الديمقراطي الكردستاني إبداء رفض واضح للهجوم. ولكن ظهر وضع مغاير تماماً. نعم، لم ينضموا إلى هذا الهجوم بشكل مباشر. لأن مساندة هذا الهجوم من الناحية السياسية أفرز نتائج سلبية لإدارة باشور والحزب الديمقراطي الكردستاني. لكن الذين دعموا هذا الهجوم كانوا يقولون إن حزب العادلة والتنمية سينتصر. لكن هذا لم يحدث. ولهذا السبب، خسر حزب العدالة والتنمية والحزب الديمقراطي الكردستاني.

بلا شك، الخاسر الأكبر هو تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية. واضح أنهم خسروا. هذا الوضع سيستمر. لكن حزب العدالة والتنمية لن يتراجع عن سياساته بسهولة. كما كان داعش يمارس سياسة الترهيب عبر قطع الرؤوس، يسعى حزب العدالة والتنمية عبر سياسة قائمة على العنف والعداء إلى الاستمرار في السلطة. هذه السياسة أدت إلى نهاية داعش في الباغوز. حزب العدالة والتنمية سيستمر في هذه السياسة حتى ينهي نفسه.

في هذه الحالة، خسر ت شعوب تركيا الكثير. الكرد والأتراك والأرمن وكل شعوب تركيا تتضرر من هذه السياسات. اليوم مات 13 جندياً وعنصراً في الشرطة. قد يموت آخرون غداً. هذا لا يهم أردوغان وبهشلى، قلوب أسر الموتى فقط هي التي تحترق.

منذ عقود من الزمن، يناضل حزب العمال الكردستاني ضد سياسات العنف والإنكار والإقصاء التي تتبعها الدولة التركية وسلطات حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية. مؤخراً، صرح وزير الداخلية التركي سليمان صويلو وحتى أردوغان والمسؤولون في حزب العادلة والتنمية عن القضاء على حزب العمال الكردستاني. فعلوا ذات الشيء عندما هاجموا غاري. ولكن انكشف كذبهم. كان الهجوم على غاري فرصة أظهر فيه حزب العمال الكردستاني قوته للعالم وللشعب الكردي وهذا أفرز نتائج إيجابية بالنسبة للحزب.

'الدولة التركية ستواصل سياسة العنف'

فيما يتعلق بالنتائج التي تمخضت عن الهجوم على غاري، في أي اتجاه ستجري التطورات ؟

من غير الممكن تقييم المستجدات في المنطقة بالاعتماد فقط على نتائج الهجوم التركي على غاري. الحرب العالمية لا تزال مستمرة. ليس واضحاً حتى الآن كيف وأين ستنتهي هذه الحرب. هناك قوى ودول مؤثر في السياسة العالمية والمحلية. إحداها الولايات المتحدة الأمريكية.

لم تتضح بعد السياسة الأمريكية الجديدة في المنطقة. بعد هجوم غاري، ظهرت حساسية الولايات المتحدة الأمريكية عبر بيان وزارة الخارجية الأمريكية بالرغم من الدعاية التركية. ليس واضحاً بعد إلى أي مدى ستكون تركيا قادرة على تحصيل الدعم من أمريكا.

من المبكر التحدث عن نتائج معينة حالياً، لكن بالنسبة لتركيا يمكننا القول إنها ستواصل سياسة العنف. لم تحقق نتيجة في غاري. ستحاول هذه المرة تحقيق انتصار في آفاشين أو زاب. تركيا تحتاج إلى انتصار. إذا استمر الوضع على ما هو عليه الآن، سيخسر حزب العدالة والتنمية المزيد من الأصوات وهذا سيقلق مؤيديه. من أجل كبح هذا التدهور، ستبحث تركيا عن نصر مزيف. ولكن من الصعب تحقيق نتيجة. ولكن يمكن أن تشن تركيا هجوماً على منطقتي آفاشين أو زاب القريبتين من الحدود.

'الدولة التركية تريد تحقيق نصر رخيص'

هناك تهديدات متواصلة لروج آفا، ولكن تركيا لن تتجرأ على الهجوم حتى تتضح معالم سياسة الإدارة الجديدة في أمريكا.

وهذا ينطبق على شنكال.  شنكال منطقة معقدة للغاية. تركيا لا تستطيع التحرك وفق أهوائها في شنكال.  من الناحية الجغرافية هي بعيدة عن الحدود. لا يمكن لتركيا الوصول إلى شنكال بدون تعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني. تركيا تريد تجاوز القوات الحكومية العراقية والوصول إلى شنكال. وعليها محاربة تلك القوات. العراق تشهد اضطرابات داخلية. لهذا السبب، سيجلب أي تعاون عراقي مع تركيا ومع كل هذه الاضطرابات مشاكل أخرى. الدولة العراقية لا تريد ذلك. ولكن تركيا ستحاول تحقيق نصر رخيص في مناطق آفاشين أو زاب أوخاكوركه.

'هجمات الاحتلال تتواصل بالهجوم على حزب الشعوب الديمقراطي'

رئيس حزب العدالة والتنمية أعلن أنه سيهاجم في كل مكان وذلك في الـ 15 من شباط الحالي. كيف يمكن لتركيا أن تشن هجوماً جديداً؟

حزب العدالة والتنمية لن يتخلى عن سياساته العدوانية على الإطلاق.  المسألة ليست الهجمات العسكرية فقط. هناك حملة ضد حزب الشعوب الديمقراطي في تركيا. يريدون قتل كل من يمسكون به. هناك هجوم على الكرد تحت اسم الهجوم على حزب الشعوب الديمقراطي. هناك هجوم شامل. تركيا تريد مواصلة ذلك بالطرق العسكرية.

سليمان صويلو قال بعض الأمور عن مراد قره يلان عبر تغريدة على تويتر وأعقب ذلك بتصريحات من داخل البرلمان التركي ( في أي مكان نعثر على قره يلان سنقطعه إرباً إرباً) الدول لا تلجأ إلى لغة كهذه. هذه ذهنية داعش. الدولة التركية تريد حقن المجتمع التركي بموجات من التطرف القومي والتحريض ضد الكرد. إذا استمر الوضع على هذا الشكل سيكون من غير الممكن كبح جماح التطرف القومي ضد الكرد. الهجمات تتواصل بشكل عسكري وبأساليب أخرى.

'الدولة التركية ستصر على سياسات الإنكار والإبادة'

هجمات الاحتلال هذه وبالأخص على باشور وروج آفا كيف ستؤثر على النضال التحرري؟

قسموا كردستان إلى أربعة أجزاء وشتتوا الكرد بين تلك الأجزاء. ولكن الدولة الأكثر وحشية وإقصائية في سياساتها هي الدولة التركية. الدولة التركية تطبق سياساتها على نطاق واسع. هجمات الدولة التركية لا تستهدف فقط غاري أو باشور أو حزب العمال الكردستاني، بل هي هجمات ضد مكتسبات باشور والشعب الكردي بأكمله.

أيضاً يمكننا النظر إلى الهجوم على غاري على أنه هجوم على روج آفا ومنجزاتها. الواقع أن الدولة التركية غير قادرة على رؤية أي إنجاز كردي. لذا الدولة التركية في حالة هجوم على الدوام. تركيا تسعى للقضاء تماماً على الكرد. إذا لم تسنح لها الفرصة في الخارج، تسعى إلى إبادة الكرد في تركيا.

لذا تلك الهجمات غير مرتبطة بالمشاكل بين تركيا وحزب العمال الكردستاني.  وهذا هو خطأ إدارة باشور. هذه الإدارة تعرف المشكلة على أنها بين الدولة التركة وحزب العمال الكردستاني.  في عام 2017 الاستفتاء الحاصل في باشور  كشف هذا الأمر. ما علاقة الدولة التركية باستفتاء استقلال الكرد في باشور؟ لماذا عارضت تركيا هذا الاستفتاء بشدة؟ لأنها تعلم أن أي إنجاز للكرد في أي جزء سيؤثر على الأجزاء الأخرى. لذا تهاجم إنجازات الكرد في كل مكان. لذا، خسارة المحتلين في غاري هي انتصار  كبير  للكرد جميعاً.

ANHA


إقرأ أيضاً