الشّبيبة والمرأة الشابّة في قامشلو يعلنون انضمامهم إلى حملة "حتماً سننتصر"

أعلنت اليوم، شبيبة حزب الاتّحاد الديمقراطيّ والمرأة الشابة في مدينة  قامشلو, انضمامهم إلى حملة "حتماً سننتصر"، ودعوا كافّة الشبيبة من جميع مكوّنات المنطقة أن يحوّلوا كافّة الميادين إلى ميادين مقاومة، وذلك عبر بيان قُرئ  في حديقة القراءة بقامشلو.

وجاء في نصّ البيان:

"بداية إلى كافّة طليعة الشّعوب, والمرأة, و الشبيبة الذين يعملون من أجل تحويل الأزمة في الشرق الأوسط إلى ثورة للحرية, عليهم أن يدركوا جيّداً بأنّ السبيل الوحيد لذلك هو تشكيل جبهة كبيرة موحّدة توجّه من خلالها ضربات موجعة للنظام الفاشي الذي يعتدي على الأرض والمرأة، ويدمّر القيم التي بنيت بدم وكدح الشّعوب منذ آلاف السنين.

وأوضح البيان: "أنّ النظام الرأسمالي بقيادة الدولة التركية الفاشية وخلال المرحلة التاريخية السابقة، وحتّى وقتنا الراهن يحاول القضاء على الشعوب عبر سياسات القمع والإبادة, لكن مقاومة حفتانين بقيادة قوّات الحركة التحرّرية الكريلا، ومنذ شهور وقفت بوجه النظام الفاشي, واستطاعت أن توجّه ضربات موجعة للدولة الفاشية".

ونوّه البيان: "أنّهم يعلمون تماماً بأنّ هذه المقاومة لحماية قيم وكرامة الشّعب الكردي وشعوب المنطقة عامّة, ومن هذا المنطلق وبروح مقاومة حفتانين ولأجل الانتقام لكلّ لحظة في إمرالي واقتلاع نظام الاحتلال التركيّ من على الأرض ودحره حتماً سننتصر".

كما دعا البيان: "كافّة الشّبيبة من كرد, عرب, سريان, تركمان, وإيزيديين أينما كانوا في القرى والمدن والأحياء, أن يحوّلوا كافّة الميادين إلى ميادين مقاومة ونفير عامّ، فقط بهذه الرّوح حتماً سننتصر".

وأكّد البيان في نهايته: "أنّهم كالمرأة الشابة وشبيبة حزب الاتحاد الديمقراطيّ نعلن انضمامنا إلى حملة "حتماً سننتصر"، ونحيّي هذه الحملة بانضمامنا إليها بروح ثورية مقاومة".

ومن ثمّ اختتم البيان بترديد الشّعارات التي تحيّي مقاومة حفتانين، وتندّد بانتهاكات الاحتلال.

 (س أ/إ)

ANHA


إقرأ أيضاً